دور الحلفاء كإيران وروسيا له أثر كبير في تحرير أراضي البلاد

قال الرئيس السوري بشار الأسد في كلمته إلى الشعب السوري خلال مراسم أدائه اليمين الدستورية أمام أعضاء مجلس الشعب، إنّ الشعوب التي تعرف طريق الحرية لا تتعب في سبيل الدفاع عن حقوقها.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه أضاف الأسد "أرادوا تقسيم البلاد فأطلق الشعب رصاصة الرحمة على مشاريعهم بوحدته".

ورأى أن المشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات الرئاسية "دليل على الوعي الوطني الكبير"، معتبراً أنه "كان رهان الأعداء على الخوف من الارهاب، أما اليوم فالرهان على تحويل المواطن إلى مرتزق".

وإذ أكد أن "تجربة الانتخابات أثبتت أن الشعب هو الذي يعطي الشرعية للدولة"،شدد قائلاً: "لقد حققنا معاً المعادلة الوطنية، لأننا شعب متماسك ومتجانس".

وأشار الرئيس السوري إلى أن "الذين خطط لهم أن ‏يكونوا ورقة ضد وطنهم تحولوا إلى رصيد للخارج يقدمون أنفسهم له"، لافتاً إلى أن "الوعي الشعبي الوطني هو حصننا والمعيار الذي نقيس به مدى قدرتنا ‏وقوتنا".

وتطرق الأسد إلى العملاء الذين يعملون بوساطة تركية على الأراضي السورية، وقال إن "بعضهم يعمل على طروحات للوصول إلى دستور يضع سوريا تحت رحمة الأجنبي"، معتبراً أن "كل طروحات ومحاولات العملاء ‏تبخرت بفضل صمود الشعب السوري".

دور الحلفاء كإيران وروسيا له أثر كبير في تحرير أراضي البلاد

وتابع، "أكبر سبب من أسباب الأزمة التي عشناها كان غياب القيم والأخلاق"، مشيراً إلى أن "من يفقد الانتماء لا خير فيه لبلده ولا أمان له تجاه مجتمعه".

وتوجّه الرئيس السوري بتكرار دعوته إلى كل من غُرر به وراهن على سقوط الوطن أن يعود إليه، مكرراً: "نقول لمن غُرر به أنه تمّ استغلاله ضد بلده من قبل أعدائه، وأن الوطن هو الملجأ والحاضن والشعب كبير بقلبه ومسامح".

الأسد تناول الوضع الاقتصادي في سوريا، وكشف أنه يتم حالياً بناء نحو 3000 مصنع للإنتاج في سوريا وأكد أن "الحرب والحصار لم يتمكنا من وقف الاستثمار"، إلا أنه أشار إلى أن "الجزء الآخر من المشكلة مرتبط بتوفر الإرادة".

وكشف الأسد أن "الأموال السورية المجمّدة في المصارف اللبنانية تقدر ما بين 40 مليار دولار و60 ملياراً".

ورأى أن تخفيف العقبات ضروري "لكنه لا يعوّض عن زيادة الانتاج، وهي أساس تحسن الوضع المعيشي في سوريا ، ولفت إلى أن عنوان المرحلة المقبلة هو زيادة الانتاج، وأن دور الدولة هو تسهيل ذلك في مختلف القطاعات.

وشدد قائلاً إن "حلّ مشكلة الكهرباء أولويتنا جميعاً لانعكاس ذلك على الحياة وبيئة الاستثمارات" مضيفا أن "المرحلة المقبلة ستشهد تحديثاً للقوانين، ومكافحة للفساد، وكشفاً للفاسدين، ولا تساهل في ذلك".

وأضاف أن الشعب السوري أطلق بوحدته رصاصة الرحمة على المشاريع التي استهدفت الوطن، مشددا على ضرورة تحرير الأراضي التي تحتلها القوات الاجنبية.

الرئيس السوري أكد ان الحرب والحصار لم يتمكنا من وقف الاستثمار في البلاد، واضاف أن الأموال السورية المجمدة في المصارف اللبنانية تقدّر ما بين الأربعين مليار والستين مليار دولار.

واوضح ان عنوان المرحلة المقبلة هو زيادة الإنتاج، وأن دور الدولة هو تسهيل ذلك في مختلف القطاعات، مشدداً على أن القضية الفلسطينية هي أقرب القضايا الى سورية، وهي من ثوابتها.

و اکد بشار الاسد أكد أن دور الحلفاء كإيران وروسيا له أثر كبير في تحرير اراضي البلاد من الإرهابيين، داعيا المراهنين على إنهيار الدولة بالعودة إلى حضن الوطن لأن الرهانات سقطت وبقي الوطن.

وبحسب مراقبين، فإن هذا الخطاب وضع حجر الاساس للسياسة السورية في المرحلة القادمة، وأكد على ثواب دمشق التي حاولت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الضغط عليها للتراجع عنها، واشعلت الحرب فيها بهدف حرف بوصلة دمشق، الا ان الرئيس الاسد أكد على ان هذه الثوابت ستبقى هي رمز سورية.

/انتهى/

رمز الخبر 1916164

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 7 =