الخيار الاقتصادي فاشل ومرفوض من قبل الشعب الفلسطيني

أكد أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن لقاء محمود عباس و بيني غانتس والتي لايزال صداها مستمراً حتى اليوم استخفاف بتضحيات شعبنا، معتبراً أنه لايمكن لأحد أن يقبل هذه اللقاءات التي كانت مع مجرم حرب، ويداه مُلطخةً بدماء أبناء شعبنا.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه شدد المدلل خلال تصريحات لصوت القدس وتابعتها "وكالة فلسطين اليوم"، على ضرورة أن يعلو صوت الكل الوطني لرفض مثل هذه اللقاءات، كونها باطلة ولصالح الاحتلال ولن تجلب لنا إلا مزيداً من الدمار والضياع.

وقال المدلل:"كل من يعتقد أن هناك جسور ثقة بيننا وبين الاحتلال الغاصب فهو واهن، والهدف الرئيسي من زيارة غانتس لرام الله هو تسويق نفسه أمام الاحتلال والأمريكان كونه يدرك تماماً دور السلطة في تحويلها للمواجهة."

واعتبر المدلل، أن ما يُحاك ضد قضيتنا مؤامرة والخيار الاقتصادي خيار فاشل ولا يمكن لشعبنا المساومة على حقوقه وثوابته، مشدداً على ضرورة أن تكون هناك وحدة حقيقية، وأن يتم تنفيذ قرارات المجلسين واللجنة التنفيذية في قطع العلاقات مع الاحتلال.

وتابع: "كان الأولى من عباس أن يلم الشمل الفلسطيني وأن يضع يده في يد الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في ظل هذا التغول على مقدساتنا وشعبنا" لأن المرحلة التي نعيشها تحتاج تطبيق كل اتفاقيات الحوار الفلسطيني وتجسيد الوحدة، مطالباً عباس بعدم الهروب للخلف، وعدم المراهنة على التحركات الأمريكية وتوجيه البوصلة للوحدة الفلسطينية على أساس المقاومة.

وجدد المدلل تأكيده على أن العلاقة مع العدو المجرم علاقة الصدام والصراع، حتى استرداد كافة الحقوق، محذراً عباس من العودة لمربع المفاوضات وخاصة انها السبب لضياع القضية الفلسطينية .

ويشار إلى أن لقاء عباس غانتس في رام الله يرسم صورة مخالفة للحقيقة ويكشف عن عدد من الوعودات "الاسرائيلية" الاقتصادية ، في ظل مزيداً من التغول في الاراضي الفلسطينية وارتكاب المجازر بحق ابناء شعبنا، لتكون عنوان المرحلة القادمة الخيار الاقتصادي الفاشل والمرفوض وطنياً.

/انتهى/

رمز الخبر 1917458

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 10 =