الازالة المؤقته لمليار دولار/ضربة أمريكية مؤلمة لـ "القبة الحديدية"

يُنظر إلى الإزالة المؤقتة لمليار دولار من المساعدات الأمريكية لنظام الدفاع الصاروخي لدى الكيان الغاصب "القبة الحديدية" على أنها ضربة موجعة لنظام واشنطن.

وكالة مهر للأنباء - القسم الدولي: أدت المعارضة المتزايدة لعدد من أعضاء مجلس النواب الأمريكي أثناء مناقشة الميزانية في بند التمويل الإضافي لنظام "القبة الحديدية" للكيان الصهيوني إلى إزالة هذا البند من مشروع قانون الموازنة المؤقتة.

وأثار الإلغاء المؤقت لمليار دولار من المساعدات الأمريكية لما يسمى بنظام "القبة الحديدية" للدفاع الصاروخي الإسرائيلي غضب الأحزاب الجمهورية الأمريكية. وأزيل الخفض من مشروع قانون الميزانية المؤقت بعد أن قال بعض المشرعين الديمقراطيين إنهم لن يصوتوا له.

على الرغم من أنه قيل من المحتمل أن تتم الموافقة على تمويل "القبة الحديدية"، إلا أن النظام الصهيوني يعتبرها حالة طارئة ويريد الحصول عليها في أسرع وقت ممكن

على الرغم من أنه قيل من المحتمل أن تتم الموافقة على تمويل "القبة الحديدية"، إلا أن النظام الصهيوني يعتبرها حالة طارئة ويريد الحصول عليها في أسرع وقت ممكن.

أفادت وسائل الإعلام التابعة للنظام في أواخر يونيو من هذا العام، من قناة "كان" الصهيونية، أنه بعد زيارة وزير حرب تل أبيب "بيني غانتس" إلى واشنطن والاجتماع مع رئيس البنتاغون "لويد أوستن"، خصصت الولايات المتحدة تمويلا من أجل شراء مخزون كبير من الصواريخ لحماية نظام "القبة الحديدية".

ذكرت شبكة I-24 الإسرائيلية أن الولايات المتحدة خصصت ميزانية رسمية لإعادة مخزون صواريخ "القبة الحديدية" الإسرائيلية إلى وضعه قبل 12 يومًا مع قطاع غزة.

يأتي ذلك في الوقت الذي قدم فيه دونالد ترامب في عامه الأخير، 1.6 مليار دولار للصهاينة لتحديث النظام.

وعزت وسائل إعلام صهيونية معارضة عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي القيادي في الكونغرس، مثل "ألكساندريا أوكاسيوكورتيز" و"إلهان عمر" و"رشيدة طليب"، إلى عدم الموافقة على ميزانية المساعدات الطارئة لتل أبيب بشكل سريع.

وذكرت وسائل إعلام صهيونية أن أعضاء جمهوريين في مجلس النواب لم يبذلوا أي جهد لمنع إلغاء هذا البند، واصفة الحدث بـ "غير مسبوق".

ان الإلغاء المؤقت لمليار دولار من المساعدات الأمريكية لنظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي "القبة الحديدية" يعني تأخيرًا كبيرًا في نقل المساعدات الإضافية إلى إسرائيل. هذه هي الضربة الأمريكية المؤلمة لنظام "القبة الحديدية".

كما ان العام 2021 هو بمثابة عام كابوس لقادة الكيان الصهيوني من سياسيين ومسؤولين عسكريين، وهذا ليس فقط بسبب الهزيمة في حرب غزة والتطورات الأخرى، ولكن أيضًا العام المشؤوم "للقبة الحديدية". رمز القوة العسكرية للنظام قد تمت هزيمته بشكل كامل في الحرب الأخيرة، بينما يجب أن يدعم هذا النظام الصهاينة ويحميهم من الهجمات الصاروخية سواء في غزة أو جنوب لبنان.

يشار إلى أنه على الرغم من أن النظام الصهيوني سيتلقى في نهاية المطاف مساعدة واشنطن لـ"القبة الحديدية"، فإن هذا لن يغير الحقيقة الراسخة بأن النظام بدأ في الانهيار والفشل في مواجهة صواريخ المقاومة.

هزمت صواريخ المقاومة الفلسطينية نظام "القبة الحديدية" وبذلك منعت بيعه لدول كانت تصطف في الطوابير لشراء المنظومة، وخاصة الدول العربية الوسطية مثل البحرين والإمارات

علاوة على ان صواريخ المقاومة الفلسطينية قد هزمت نظام "القبة الحديدية" وبذلك منعت بيعه لدول كانت تصطف في الطوابير لشراء المنظومة، وخاصة الدول العربية الوسطية مثل البحرين والإمارات.

بالاضافة الى ان صواريخ المقاومة حققت انجازا عظيما في معادلة رادعة مع الكيان الصهيوني، كما انه صانعوه هم خبراء فلسطينيون.

نستنتج انه إذا وصلت تل أبيب إلى مليار أو حتى مائة مليار دولار، فما تنفعها بعد زوال تفوقها العسكري، وهذه عملية ستكون أكثر اكتمالاً في الأشهر المقبلة.

وهكذا، عندما تفشل "القبة الحديدية" في الدفاع عن أمن الأراضي المحتلة ضد صواريخ المقاومة الفلسطينية، فإنها ستكون عاجزة تمامًا في المقام الأول عن الصواريخ المتطورة و "صواريخ نقطوية" لحزب الله في لبنان.

/انتهى/

رمز الخبر 1918292

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 7 =