الحوار الإيراني السعودي يركز على القضايا الثنائية والإقليمية خاصة الخليج الفارسي واليمن

صرح المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أن "الجمهورية الإسلامية قد أجرت أربع جولات من المحادثات مع السعودية في بغداد"، وذكر أن "هذه المحادثات ركزت على القضايا الثنائية والإقليمية، وخاصة الخليج الفارسي واليمن".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة أشار في مؤتمر صحفي صباح اليوم (الإثنين) إلى العلاقات الايرانية السعودية، قائلا: ان الحوار مع السعودية يمكن أن يؤدي إلى ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

وذكر خطيب زادة، أن المفاوضات بين ايران والسعودية لاتزال خلف الابواب المغلقة ونحن على تواصل مع الجانب السعودي بشكل مستمر والمفاوضات وصلت إلى مرحلة جدية أكثر.

ونوه المتحدث باسم الخارجية: بحثنا مع السعودية عددا من الملفات المشتركة والملفات الإقليمية وبينها الشأن اليمني، موضحا ان ظروف الشعب اليمني ماساوية ومفاوضاتنا مع السعودية تىركز على استتباب الامن في هذا البلد.

*العراق يسير على الطريق الصحيح نحو الديمقراطية

وأشار خطيب زادة إلى الانتخابات البرلمانية العراقية، واصفا ان ما حدث في العراق أمس هو استمرار للعملية الديمقراطية في هذا البلد، ورحب بإجراء الانتخابات بنجاح في العراق، وقال اننا نعتقد أن هذا البلد يسير على الطريق الصحيح نحو الديمقراطية.

وقال خطيب زاده حول الهجوم على القواعد المعادية لإيران في العراق: قلنا مرارًا لأصدقائنا في العراق وإقليم كردستان العراقي أن وجود هذه القواعد لا علاقة له بحسن الجوار، مطالبا اياهما بازالة هذه القواعد.

واكد المتحدث باسم الخارجية ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستقوم بحمایة مصالحها حسب الضرورة.

*الوفد الايراني لن يتفاوض على نص جديد

كما تطرق إلى أن المفاوضات النووية ستجري في فينا، لافتا الى ان الوفد الايراني لن يتفاوض على نص جديد وان الحوار سيكون في اطار الاتفاق النووي.

واضاف خطيب زاده: لو كان الغرب جادا في المفاوضات النوویة لما كان الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب يتجرا على التطاول عليه، مشيرا الى ان المانيا تعتبر من الدول التي لم تف بتعهداتها في اطار الاتفاق النووي.

وتابع : اكدنا على ان المفاوضات في فينا ستقام وان الوفد الايراني لن يتفاوض على نص جديد وان الحوار سيكون في اطار الاتفاق النووي.

*لدينا مبدأ أساسي وهو أننا نعامل جيراننا وسنواصل معاملة جيراننا كأخوة

كما أشار إلى العلاقات الإيرانية الأذربيجانية، قائلا: "العلاقات الإيرانية الأذربيجانية تتسم بأنها طبيعية، وتقويضها أمر غير طبيعي". مبينا أنه "طالما استندت هذه العلاقات إلى منطق صحيح قائم على علاقات متعددة الطبقات ومتعددة الأبعاد بين الشعبين والحكومتين".

وأضاف: "بالطبع، تم التعبير عن مخاوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأصدقائنا في باكو حتى الآن، وهذا في إطار حسن الجوار والعلاقات الطيبة بين إيران وأذربيجان".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إنه في بعض القضايا، لم تتحقق التوقعات التي كانت لدينا من أذربيجان، مضيفًا: "لدينا مبدأ أساسي وهو أننا نعامل جيراننا وسنواصل معاملة جيراننا كأخوة".

وقال خطيب زاده: "حتى خلال الحرب بين أذربيجان وأرمينيا، حاولنا التحرك في نفس الاتجاه مع تحقيق حقوق أذربيجان للوصول إلى نتيجة عبر الحوار". وتابع بالقول: "قد أبلغنا الجانب الأذربيجاني الآن بالسماح بحل مخاوف جمهورية إيران الإسلامية بطريقة سلمية ونتوقع أن تتصرف باكو بما يتناسب مع حسن الجوار".

وأضاف: "لم نغلق أبدًا مجالنا الجوي وأرضنا في أذربيجان، ولا يزال مفتوحًا ويتم إجراء التبادلات والرحلات الثنائية في أفضل الظروف".

/انتهى/

رمز الخبر 1918772

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 0 =