أمير عبد اللهيان أعلن استئناف المحادثات النووية الأسبوع المقبل

صرح المتحدث الرسمي باسم الهيئة الرئاسية للبرلمان، بأن وزير الخارجية عبداللهيان أشار إلى أنه "شهدنا تخرصات واتهامات لا أساس لها من قبل بعض قادة دول المنطقة، والتي ردت عليها إيران برد سياسي كما كانت مناورات شمال غرب إيران ردا حاسما لهم".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن المتحدث الرسمي باسم الهيئة الرئاسية لمجلس الشورى الإسلامي أعلن في تصريح ادلى به اليوم في الاشارة الى الاجتماع المغلق لمجلس الشورى الاسلامي الذي عقد صباح اليوم الاحد بحضور امير عبداللهيان: ان وزير الخارجية اعلن صراحة بان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية تتمثل بالخطوة مقابل الخطوة والعمل مقابل العمل.

ولفت سيد نظام الدين موسوي إلى أنه "في الأشهر والأسابيع الأخيرة، شهدنا العديد من التغييرات، لا سيما في محيطنا وبين دول الجوار، ولذلك حضر أمير عبد اللهيان مجلس النواب وقدم تحليلاً عامًا للقضايا والتطورات التي حدثت في المنطقة".

وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة الرئاسية لمجلس الشورى الإسلامي، إن وزير الخارجية شرح إجراءات جهاز إيران الدبلوماسيلهذه التطورات، قائلا: وسوريا شهدت تغيرات، والكيان الصهيوني والولايات المتحدة يتابعان سلسلة من الخطط الإستراتيجية في المنطقة، خاصة في الشمال الغربي للبلاد مما يشكل نوعا من التهديد لحدودنا".

وتابع موسوي: "الأحداث التي وقعت بين أذربيجان وأرمينيا خلقت نوعا من التهديد الضمني لحدودنا، وقدم وزير الخارجية شرحا مفصلا للتطورات التي تجري في شمال غرب بلادنا".

كما أشار النائب حجة الاسلام علي رضا ميرسليمي الى ان وزير الخارجية اكد بانه على الاميركيين اثبات حسن نواياهم وصدقيتهم والقيام بمبادرة جادة قبل المفاوضات علما بان ايران تعتزم متابعة المفاوضات بشان القضايا الحاصلة منذ خروج ترامب من الاتفاق النووي وليس الحالات الاخرى.

واضاف: ان وزير الخارجية اعلن في هذا الاجتماع بان الجمهورية الاسلامية ستفصل مسار المفاوضات النووية عن مسار اقتصاد البلاد ولن تجعل الاقتصاد رهنا بها ابدا كما ان الحكومة الثالثة عشرة (الحالية) ستتابع الاقتصاد بمعزل عن القضايا المتعلقة بالمفاوضات النووية.

واوضح عضو الهيئة الرئاسية بمجلس الشورى الاسلامي بان امير عبداللهيان اعلن بشان كيفية التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية باننا سنعمل وفق قانون المبادرة الاستراتيجية لالغاء الحظر وصون حقوق الشعب الايراني المصادق عليه في مجلس الشورى الاسلامي الحادي عشر والذي يعتبر قابلا للفهم للاطراف الاخرى ويحمل رسائل خاصة واطلق ايدي المفاوضين (الايرانيين) في المفاوضات.

وحول تطورات الساحة الافغانية قال سليمي: ان رئيس الجهاز الدبلوماسي اعلن بان طهران ترصد تطورات افغانستان بدقة الا ان المهم للجمهورية الاسلامية الايرانية هو الشعب الافغاني وان محور قرارات طهران يعتمد على سلوك طالبان وليس شعاراتهم.

وفيما يتعلق باجراءات باكو الاخيرة قال "ان وزير الخارجية صرح بانه على جمهورية اذربيجان الحذر كي لا تقع في براثن خدع الصهاينة" واضاف انه "على الهام علييف ايضا الا يقع في شباك الجماعات الارهابية او خطط الاميركيين المعقدة ذلك لان استقرار المنطقة يحظى باهمية بالغة للجمهورية الاسلامية الايرانية وان طهران سوف لن تسمح بتغيير الخارطة الجيوسياسية للمنطقة".

/انتهى/

رمز الخبر 1918960

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 15 =