وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه بعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، أقيمت في باحة الحديقة مراسم رفع راية عملاقة حملت شعار “الأربعون ربيعاً”، بعدها، أدت الأجيال المقاومة من فتية وشباب وآباء المجاهدين والشهداء قسم العهد الولاء بالسير على نهج الشهداء حتى تحرير الأرض من رجس العدو الإسرائيلي واستعادة كامل المقدسات، ومن ثم أنشد الحاضرون نشيد “إمام زماني”، حيث صدحت حناجرهم بالبيعة والوفاء لإمام الزمان (عج)، ورفعوا الأعلام والرايات التي تعبّر عن عشقهم للإمام الغائب المنتظر بشوق وحب.
وتحدث الشيخ قاووق، بعدها مؤكدا أن زلزال نصر تموز نقل العدو الإسرائيلي من مكان إلى مكان، ورماه في قعر الهزيمة ولا يزال، مشيرا إلى أن العدو الإسرائيلي أراد إرجاعنا عشرين عاماً إلى الوراء، فصرنا اليوم أقوى عشرين مرة.
وأكد الشيخ قاووق أنه ما ضاع حق وراءه مقاومة، فبالمقاومة سينتزع لبنان حقه ولن يكون لقمة سائغة لأحد، مضيفاً: “إن كان النظام السعودي لا يعلم أن تقاربه وتعاونه مع العدو الإسرائيلي يشكّل طعنة لفلسطين ولبنان وسوريا والأمة، فتلك مصيبة عظمى، وإن كان يعلم فتلك خيانة عظمى”.
وختم بالقول: “إن النظام السعودي في سنة 2022 يصنع المذلة للعرب والأمة، بينما المقاومة تصنع عزها ونصرها ومجدها”.
/انتهى/
تعليقك