الصحافيون هم من جعل القلم سلاحا لصد الحرب النفسية المعادية

أكدت العلاقات العامة لمجلس صيانة الدستور، يوم الاثنين، ان الصحافيين والإعلاميين هم الذين جعلوا القلم سلاحا والإعلام موضعا للدفاع عن الاستقلال والحرية والتصدي للهجمات الإعلامية والحرب النفسية للعدو والقوى الاستكبارية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه في بيان بمناسبة يوم الصحافي والمراسل في إيران والذي تزامن هذه السنة مع يوم عاشوراء وأيام عزاء الامام الحسين عليه السلام وأصحابه الأوفياء، أعربت العلاقات العامة لمجلس صيانة الدستور، عن بالغ التقدير لجهود الإعلاميين والصحافيين، وأعلنت احتفاءها بيوم الصحافي.

وجاء في البيان: ان ماهية الإعلام والإعلاميين، تتمثل في تطبيق عناصر الامانة والصدق والمسؤولية وخلاصة الكلام تجسيد الالتزام على أرض الواقع، ويوم 8 آب/أغسطس، هو يوم تكريم الجهود المتواصلة للذين يبذلون جهودهم ليل نهار باستخدام سلام القلم، من أجل توعية المجتمع.

وأضاف البيان: ان الصحافيين والإعلاميين هم الذين دعلوا القلم سلاح والإعلام موضعا للدفاع عن الاستقلال والحرية ومجابهة الهجمات الإعلامية وصد الحرب النفسية للعدو والقوى المتسلطة.

وتابع البيان: في الحقيقة ان الصحافيين والناشطين الاعلامين في البلاد ومن خلال شعورهم بالمسؤولية الوطنية والثورية، كان لديهم تواجد شجاع وتضحوي في مختلف الميادين، وفي هذا الدرب المبارك والخطير، قدموا العديد من الشهداء سواء في فترة الدفاع المقدس (فترة الدفاع خلال الحرب المفروضة التي فرضها نظام صدام بدعم أميركي غربي ضد ايران من 1980 الى 1988)، والميادين التي أعقبتها.

وإذ قدمت العلاقات العامة لمجلس صيانة الدستور، التعازي بمناسبة حلول ايام عزاء سيد الشهداء وأصحابه الأوفياء، تعرب عن تقديرها لجهود الاعلاميين والصحافيين، وتحتفي بيوم الصحافي.

/انتهى/

رمز الخبر 1925774

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha