تطور الجمهورية الإسلامية وازدهارها يُبطل منطق الديمقراطية الليبرالية في العالم الغربي

استقبل قائد الثورة الاسلامية الايرانية صباح اليوم بمناسبة الذكرى السنوية لملحمة وتضحية أهالي مدينة أصفهان وتشييع 370 من شهداء عملية محرم، جمعاً من حشداً هذه المحافظة في حسينية الإمام الخميني(رض).

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه استقبل سماحة قائد الثورة الاسلامية الايرانية سيد علي الخامنئي (مد ظله العالي) صباح اليوم بمناسبة الذكرى السنوية لملحمة وتضحية أهالي مدينة أصفهان وتشييع 370 من شهداء عملية محرم، حشداً من أهالي هذه المحافظة في حسينية الإمام الخميني(رض).

وصرح سماحة قائد الثورة ان قضية الدفاع المقدس لمدة ثماني سنوات كانت حدثًا مهمًا للغاية. كثير من شبابنا لا يعرفون ما حدث. ثماني سنوات من كل قوى العالم في جانب واحد، وإيران من جهة. الآن، على سبيل المثال: هناك حوادث في بعض الأماكن، هناك هجمات على دولة، على سبيل المثال، أولاً وقبل كل شيء، ليست كبيرة كما كانت في إيران. ثانياً، أخيرًا هناك من يساعدهم.

واضاف سماحة القائد في ذلك الوقت، كان الناتو مع صدام، وكانت أمريكا خاصة مع صدام، وكان الاتحاد السوفييتي السابق مع صدام، وبعض الدول الأوروبية التي لم تكن شديدة الاعتماد على الاتحاد السوفيتي لم تكن تعتمد على أمريكا، بل كانت أيضًا مع صدام؛ مثل يوغوسلافيا. يعني أن العالم كله كان في جانب والجمهورية الإسلامية في الجانب الآخر وفي هذه الظروف تمكنت إيران من الانتصار بأيدٍ فارغة. لقد وجدنا نصراً كاملاً ورائعاً خلال الحرب المفروضة.

وتابع القول سماحة القائد ان مشكلة الغطرسة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي أنه إذا تطورت الجمهورية الإسلامية وازدهرت وأظهرت نفسها في العالم، فإن منطق الديمقراطية الليبرالية في العالم الغربي سوف يبطل.

واضاف سماحة القائد انه تمكن الغربيون من نهب العالم كله بمنطق الديمقراطية الليبرالية لأكثر من قرنين. في أحد الأماكن قالوا إنه لا توجد حرية هنا، وفي مكان آخر قالوا إنه لا توجد ديمقراطية ودخلوا بحجة إقامة الديمقراطية ونهبوا ممتلكات ذلك البلد، وثرواته، وموارده. أصبحت أوروبا الفقيرة غنية على حساب العديد من الدول الغنية مثل الهند والصين. لم تكن إيران مستعمرة بشكل مباشر، لكنهم فعلوا كل ما في وسعهم هنا.

واشار سماحة القائد ان مثال أفغانستان أمام عينيك مباشرة. جاء الأمريكيون وارتكبوا جرائم في أفغانستان لمدة 20 عامًا، وارتكبوا جميع أنواع الجرائم، وبعد 20 عامًا قدموا الحكومة لطالبان بكل فضيحة.

واوضح سماحة القائد حاليا، إذا كانت هناك حكومة، انشات جيشا في العالم يرفض المنطق الليبرالي للديمقراطية ويعطي الهوية للشعب بمنطق حقيقي، ويعطي الهوية لأهل بلده، ويحييهم، ويوقظهم، ويقويهم، للوقوف أمام الديمقراطية الليبرالية، هذه هي الجمهورية الإسلامية .

ووصف سماحة قائد الثورة التقدم بأنه أساس قوة النظام واقتداره، لذلك على الجميع متابعة موضوع التقدم بجدية، يتطلب التقدم العديد من الأدوات، ولكن أهم أداة للتقدم هي الأمل، لذلك يركز العدو على إحداث اليأس والمأزق.

وأشار سماحة القائد ان وسايل الاعلام المعادية لايران تبحث عن تدمير الأمل لكن رغم كل هذه الجهود، لحسن الحظ، لا يزال الأمل والتحرك موجود في البلاد.

وتابع سماحة آية الله الخامنئي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ماضية في التقدم وان العالم يشهد ذلك وبات يعترف به وهذا لا يتحمله الغرب مضيفا اذا ليس لدينا اقتدار في المنطقة وكنا نخاف من امريكا والاستكبار وكنا نخضع امام الغرب لكانت تتراجع تلك الضغوطات المفروضة علينا غير انهم كانوا يسيطرون علينا .

واستطرد قائلا : كلما كانت ايران اقوى كلما ازدادت مساعي العدو لتوجيه ضربة للجمهورية الاسلامية الايرانية.

واضاف سماحة قائد الثورة الاسلامية حول اعمال الشغب ان العناصر التي تقف وراء اعمال الشغب لم تتمكن من جر الناس بالخروج الى الشوارع والان تسعى الى استمرار هذه الاعمال للضغط على المسؤولين إلا ان هذه الاعمال ستنتهي وان كراهية الشعب الايراني ستزداد تجاه هذه العناصر و ان الشعب الايراني سيواصل نشاطه واعماله اكثر من قبل.

واشار سماحة قائد الثورة الى غضب أمريكا واوروبا من تقدم ايران واكد انهم لن يتمكنوا من تحقيق اي شيء كما باتوا عاجزين عن تحقيق اي شيء في الماضي .

ونوه سماحة قائد الثورة الاسلامية الى ان اوروبا تتحرك خلف امريكا لفت الى ان جميع رؤساء امريكا من كارتر وكلينتون و اوباما وريغان وبوش و ترامب حتى الرئيس الحالي الذي يريد ان ينقذ الشعب الايراني، كلهم وقفوا بوجه ايران وطلبوا المساعدة من عدد من دول المنطقة منها الكيان الصهيوني.

واضاف سماحة القائد ان العدو رغم كل هذه المساعي فشل ورغم انه سعى وراء خلق مشاكل لايران كفرض الحظر عليها واغتيال علمائها النوويين واللجوء الى كثير من الحيل السياسية والامنية بات عاجزا عن وقف تقدم الشعب الايراني.

وفي جانب اخر من تصريحاته اشار سماحة قائد الثورة الاسلامية الى التقدم الذي حققته ايران خلال الاسابيع الاخيرة واضاف ان العلماء الايرانيون تمكنوا من الحصول على علاج جديد لمرض سرطان الدم و توطين احد اجهزة استخراج النفط والغاز و افتتاح خط سكك الحديد في سيستان وبلوشستان وازاحة الستار عن صاروخ جديد و غيرها من الانجازات واضاف كل هذه الانجازات يثبت ان ايران ماضية في التقدم رغم مساعي العدو لمنع هذه الحركة من خلال اثارة اعمال الشغب.

/انتهى/

رمز الخبر 1928029

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha