وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن الحفل الذي حضره عدد كبير من المسؤولين والشخصيات السياسية والأحزاب وأعضاء البرلمان التركي والسفراء والدبلوماسيين والملحقون العسكريون والإعلاميون والنخب العلمية والأكاديمية والإيرانيون المقيمون في إيران، أكد على العلاقات الودية وتوسيع التعاون بين البلدين.
وأشار حبيب الله زاده إلى بعض الإنجازات، مشيرا إلى مجالات ومؤشرات تطوير العلاقات بين البلدين وقال: "إن العلاقات الطويلة الأمد والتاريخية بين شعبي البلدين الجارين إيران وتركيا، والتي تم بناؤها منذ أكثر من خمسة قرون على أساس السلام وحسن الجوار والاحترام المتبادل والحوار، كانت دائما نموذجا للتعاون المستدام في المنطقة".
وأضاف: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر تعزيز العلاقات مع جيرانها من الأولويات الاستراتيجية لسياستها الخارجية، وإن تعزيز مستوى التعاون بين إيران وتركيا له أهمية خاصة. وفي هذا الإطار فإن توسيع التعاون إلى أقصى حد بين إيران وتركيا يمكن أن يكون نموذجا ملهما لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة.
وفي إشارته إلى نمو العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، قال حبيب الله زاده: إن إيران وتركيا تتمتعان بإمكانات كبيرة لرفع مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي، ويجب استخدام هذه الفرص لصالح شعبي البلدين.
/انتهى/
تعليقك