أفادت وكالة مهر للأنباء، أن عبور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر أجواء عدة دول أوروبية في رحلته إلى المجر، أثار موجة من الانتقادات بين مستخدمي الشبكات الاجتماعية الأوروبية. حيث اعتبر المستخدمون على صفحة إنستغرام لحركة مقاطعة إسرائيل (BDS) أن فلسطين تمثل اختباراً لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، مطالبين بفرض عقوبات على الكيان الصهيوني من قبل الدول الأوروبية التي تدعي حقوق الإنسان.
وقد نظمت حركة مقاطعة إسرائيل العديد من الفعاليات المتنوعة في مناسبات مختلفة، مثل شهر رمضان المبارك، عيد الميلاد، وغيرها من الأعياد والمناسبات الدينية والسياسية، وحققت نجاحات ملحوظة في مقاطعة الشركات والمشاهير الفنيين والكتب والندوات والحفلات الموسيقية وغيرها من المواضيع المرتبطة بالكيان الصهيوني.
جاءت زيارة نتنياهو إلى المجر على الرغم من كونه ملاحقاً من قبل المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. ويقول المحتجون إن الدول الأوروبية مثل المجر تعاني من تناقض في تعاملها مع القوانين الدولية، حيث بدلاً من القبض على نتنياهو وتسليمه إلى المحكمة، استقبلته بالأحضان وفتحت أجواءها لعبوره.
تجدر الإشارة إلى أن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي قد أصدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 حكماً بالقبض على نتنياهو في رد فعل على الحرب في غزة، والآن يتعين على أكثر من 120 دولة عضو في هذه المحكمة القبض عليه إذا دخل أراضيها. في الوقت نفسه، أعلنت الحكومة المجرية مؤخراً عن خروجها الرسمي من المحكمة الجنائية الدولية.
وفي سياق ردود الفعل لبعض المستخدمين تجاه المسؤولين الأوروبيين، جاءت بعض التعليقات على دعوة هذه الحركة لمقاطعة إسرائيل كالتالي:
- ماذا سيفعل الاتحاد الأوروبي لضمان العدالة؟ يجب أن يُحاكم القادة المتواطئون مع نتنياهو في لاهاي.
- كونوا منظمين وتقدموا إلى سفارات الدول المخالفة في بلدانكم. ابدؤوا بتشديد الإجراءات ضد هذه الدول (المتعاونة مع إسرائيل) حتى لا تتمكن من مواصلة تعاونها كما في السابق.
- اعتقلوا نتنياهو الآن!
- فلسطين تكشف عن الصورة الكاملة للقوانين الدولية. المجر ملزمة بالالتزام بها ما لم تخرج بشكل كامل من قوانين المحكمة الجنائية الدولية.
- كانت اليونان سابقاً ضمن قائمة الدول التي قاطعت إسرائيل. لكن يجب على الدول الأخرى أيضاً أن تتخذ إجراءات لوقف رحلة عودة نتنياهو! لا تدعوا طائرته تغادر أوروبا!
- هذه ليست أوروبا التي أريدها!
- اعتقلوه الآن!
- إنهم يجبروننا على الالتزام بقوانين يتجاهلونها هم أنفسهم. حان الوقت لنقف جميعاً بشكل علني وفعلي ضدهم.
/انتهى/
تعليقك