وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال محمد باقر قاليباف، إن أمريكا عندما رأت صمود الشعب الإيراني، حاولت إنقاذ نفسها من المأزق بهجوم استعراضي، وفي مقابل رد إيران المتناسب على مركز قيادة قواعدها العسكرية في المنطقة، اقترحت وقف إطلاق النار وتابعته، وقال: كل هذا في حين أن إيران، لم تستخدم بعد جميع قدراتها، بما في ذلك: "التأثير على اقتصاد الطاقة العالمي".
لم يفشل العدو في تحقيق أهدافه بوقف التخصيب والحد من برنامج الصواريخ فحسب، بل ولأول مرة، دُمرت البنية التحتية العسكرية والأمنية لدولة إسرائيل الزائفة، وأصبحت جميع مدنها غير آمنة، وانهارت أسطورة مناعة القبة الحديدية، ومع استعراض القوة الهجومية الإيرانية في الضربة القاضية، لن ينعم سكان هذه الأرض بنوم هانئ بعد الآن، ولن يكون هناك أمن للمستثمرين ولا أمل في مستقبل الحياة في هذه الأرض المحتلة.
ونظرًا لصمود الأمة الإيرانية، حاولت الولايات المتحدة أيضًا إنقاذ نفسها من المأزق بهجوم استعراضي، واقترحت وسعت إلى وقف إطلاق النار مقابل رد متناسب من إيران على مركز قيادة قواعدها العسكرية في المنطقة. كل هذا في حين أن إيران، لم تستخدم بعد جميع قدراتها، بما في ذلك "التأثير على اقتصاد الطاقة العالمي". لقد أثقلت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدعمٍ من جميع الإيرانيين في الداخل والخارج، كاهل الكيان الصهيوني بتفاقم أزمته الوجودية، وجعلت أمريكا تندم على عدوانها على إيران، وكان هذا وعدًا صادقًا من قائد الثورة الحكيم، وقد تحقق.
إلى جانب كل هذه الإنجازات الاستراتيجية، يُعدّ اتحاد الأمة الإسلامية والحكومات الإسلامية في دعم الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل إنجازًا هامًا للعالم الإسلامي وإيران الإسلامية في مواجهة الكيان الصهيوني.
في هذه الحرب الجبانة، نتحمل العبء الثقيل لاستشهاد قادتنا وعلمائنا وشعبنا العزيز، لكن ثقافة عاشوراء تربط بين الشهادة من أجل الكرامة الوطنية للأمة وسعادة الشهداء في الآخرة.
وبكل ثقة، لن ننخدع بأي وعد، وسنكون أكثر استعدادًا من ذي قبل، وسنرد بقوة على أي عدوان.
إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي رفضت حتى الإدانة العلنية للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، عرضت مصداقيتها الدولية للبيع، ولذلك ستعلق منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تعاونها معها حتى يتم ضمان أمن المنشآت النووية، ويتقدم البرنامج النووي السلمي الإيراني بوتيرة أسرع.
/انتهى/
تعليقك