٠٢‏/٠٩‏/٢٠٢٥، ٩:٥٩ م

بقائي: اوروبا تفتقر لحسن النية في تعاملها مع الملف النووي الايراني.. مستعدون لمواجهة اي تحديات

بقائي: اوروبا تفتقر لحسن النية في تعاملها مع الملف النووي الايراني.. مستعدون لمواجهة اي تحديات

أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي"، إلى أن الدول الأوروبية تفتقر للجدية وحسن النية في تعاملها مع الملف النووي الإيراني، مؤكدا ان طهران مستعدة لمواجهة أي تحديات مستقبلية؛ موضحا أن ما تتعرض له إيران يمس سيادتها وكرامتها الوطنية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي"، وفي تصريح لصحيفة الغارديان البريطانية : إن موقف طهران إزاء الاتفاق النووي ما زال ثابتا.. ولو عاد الجميع إلى الالتزام بالاتفاق، فإننا سنفعل الشيء نفسه، لأن الاتفاق النووي يحظى بغطاء قرار مجلس الأمن الدولي 2231 والذي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، وتمت المصادقة عليه بالإجماع بما في ذلك من جانب بريطانيا وفرنسا.

وأشار "بقائي" إلى أن الدول الأوروبية تفتقر للجدية وحسن النية في تعاملها مع الملف النووي الإيراني؛ لافتا إلى، أن الهجوم الأخير على إيران تم بتنسيق بين "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية، وعلم بعض العواصم الأوروبية.

وأضاف، أن دعم الأوروبيين لتلك الاعتداءات يظهر تناقضا صارخا مع التزاماتهم كأعضاء في الاتفاق النووي.

وبشأن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أوضح المتحدث باسم الخارجية أن "الثقة بين إيران والوكالة قد تضررت بشكل عميق، خاصة بعد استهداف منشآت نووية سلمية من قبل كيانين يمتلكان السلاح النووي، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ الوكالة".

وأكد بقائي، على أن "طهران رغم التحديات الأمنية والقانونية ما زالت منخرطة في مفاوضات مع الوكالة لصياغة آلية جديدة تراعي الحقائق على الأرض والقوانين الداخلية".

وحول موضوع عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران، فاعتبر هذا المسؤول بوزارة الخارجية، أن "القلق الإيراني فيما يتعلق بهذا الأمر مشروع"؛ مشيرا إلى أن تقارير الوكالة الأخيرة استخدمت سياسيا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وثلاث دول أوروبية لإصدار قرار ضد إيران، الأمر الذي مهد نفسيا للهجوم "الإسرائيلي" ـ الأميركي على أراضيها.

وأضاف، أن "الإعلام الغربي يتجاهل هذه الانتهاكات غير القانونية ويركز فقط على قضايا ثانوية مثل مستوى التخصيب أو آلية التفتيش".

وبشأن العقوبات، شدد "بقائي" على أن إيران لا ترحب بعودتها، لكنها قادرة على مواجهة "الحرب الاقتصادية الظالمة"؛ مؤكدا بأن "الشعب الإيراني تعلم عبر العقود الماضية الدفاع عن عزته وكرامته".

ولفت متحدث الخارجية، إلى أن "طهران على تواصل مستمر مع الصين وروسيا ودول أخرى لمواجهة أي سيناريو محتمل"؛ معتبرا أن الموقف الأوروبي الأخير يقلص دور أوروبا من وسيط معتبر إلى تابع للولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل".

وختم بقائي قائلا : إن طهران مستعدة لمواجهة أي تحديات مستقبلية؛ موضحا أن ما تتعرض له إيران يمس سيادتها وكرامتها الوطنية.. وكما قاوم الشعب البريطاني في الحرب العالمية الثانية خلال قصف "بليتز"، فإن الشعب الإيراني أيضا توحد بروح حماسية في مواجهة الهجوم "الإسرائيلي" الأخير، إدراكا منه بأن ما يجري هو حرب عدوانية وظالمة تتطلب وحدة وتلاحم وطنيين.

رمز الخبر 1962294

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha