٣٠‏/١٢‏/٢٠٢٥، ٥:٠٥ م

اقامة مراسم الإحتفال للطلاب الجدد غير الإيرانيين في جامعة إيران للعلوم الطبية

اقامة مراسم الإحتفال للطلاب الجدد غير الإيرانيين في جامعة إيران للعلوم الطبية

أُقيم اليوم في مركز رازي للمؤتمرات احتفالٌ بالطلاب الدوليين الجدد، البالغ عددهم 1404 طالبًا، بحضور مسؤولين من جامعة إيران للعلوم الطبية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أُقيم الاحتفال صباح اليوم الثلاثاء، في مركز رازي للمؤتمرات، حيث أعرب نادر توكلي، رئيس جامعة إيران للعلوم الطبية، عن سعادته باستضافة الطلاب الدوليين الجدد، قائلاً: "إن وجود طلاب من مختلف البلدان في إيران يبعث برسالة واضحة إلى العالم، مفادها أن جميع البشر متساوون".

وأضاف: "تتشرف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفها رمزًا للحضارة الإسلامية وإحدى الدول الرائدة في المنطقة في مجال العلوم الطبية، باستضافتكم".

وفي معرض حديثه عن مكانة جامعة إيران للعلوم الطبية، صرّح توكلي قائلاً: "تُعدّ هذه الجامعة من الجامعات الرائدة في البلاد، ولها تاريخٌ حافلٌ بالإنجازات المرموقة على الصعيدين الوطني والدولي. يحقّ لكم أن تفخروا بانتمائكم لهذه الجامعة، وأن تثقوا بأنّ سنوات دراستكم ستكون حافلةً بذكرياتٍ وتجاربَ قيّمة."

وأكّد توكلي على تركيز المرافق التعليمية والاجتماعية في الحرم الجامعي، مضيفاً: "جميع الخدمات التعليمية والاجتماعية والمكتبية متاحةٌ للطلاب في مكانٍ واحد، وشعارنا هو المساواة بين الطلاب الإيرانيين والدوليين، حيث يتمتّع الجميع بفرصٍ متساوية."

كما اعتبر توكلي تعلّم اللغة الفارسية ضرورةً للطلاب الدوليين، قائلاً: "الفارسية لغةٌ ثريةٌ وذات مكانةٍ مرموقة، وإتقانها يُتيح فهماً أعمق للثقافة الإيرانية والبيئة التعليمية في الجامعة."

يتمتع الطلاب الموهوبون من الدول المجاورة بإمكانيات هائلة لتعزيز التفاعلات العلمية

وعقب البرنامج، أشار مهدي مقتدايي، نائب رئيس جامعة إيران للعلوم الطبية للشؤون الدولية، إلى تاريخ الجامعة، قائلاً: "تأسست هذه الجامعة عام ١٩٧٥، ويبلغ عدد طلابها حاليًا أكثر من ١٠٠٠٠ طالب، من بينهم حوالي ١٥٠٠ طالب دولي من ١٥ دولة مختلفة".

وأضاف: "تضم الجامعة ١١ كلية وأكثر من ٢٠٠ برنامج تعليمي على مختلف المستويات، والتسجيل الإلكتروني متاح لمختلف التخصصات في مجال العلوم الطبية والرعاية الصحية". واعتبر مقتدايي وجود الطلاب الدوليين فرصة قيّمة للتبادل العلمي والثقافي، قائلاً: "يُسهم الطلاب الموهوبون من الدول المجاورة في تعزيز التفاعلات العلمية وتعريف نخبة العلوم الطبية ببعضها البعض".

كما شدد جعفر نجاد، عميد كلية الطب بجامعة إيران للعلوم الطبية، خلال استقباله للطلاب الجدد، على ضرورة الالتزام التام بالقوانين التعليمية وأخلاقيات المهنة، مضيفًا: "يجب على الطلاب اتباع الأنظمة واللوائح التعليمية بدقة لتيسير مسيرتهم التعليمية وتحقيق النجاح فيها".

وفي حديثه للطلاب غير الإيرانيين، قال: "قد يواجه بعض الطلاب صعوبات في اللغة الفارسية في بداية مسيرتهم، ولكن من المتوقع أن يبذلوا جهودًا جادة، بدعم من الجامعة، ليتمكنوا من إكمال دراستهم بنجاح في جامعة إيران للعلوم الطبية".

وأعرب جعفر نجاد عن أمله في أن يصبح الطلاب، من خلال التزامهم بالمبادئ العلمية والأخلاقية، من الكفاءات المتميزة في القطاع الصحي في بلدانهم.

تجدر الإشارة إلى أن 1600 طالب أجنبي يدرسون حاليًا في جامعة إيران للعلوم الطبية. وقد التحق بالجامعة هذا العام 354 طالبًا من العراق، وغانا، والهند، وباكستان، وتركيا، ولبنان، وأفغانستان.

/انتهى/

رمز الخبر 1966794

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha