١٦‏/٠٥‏/٢٠٢٦، ٨:٥٩ ص

إيرواني: الوضع في مضيق هرمز وتداعياته يقع على عاتق من بادر بالحرب وشركائهم

إيرواني: الوضع في مضيق هرمز وتداعياته يقع على عاتق من بادر بالحرب وشركائهم

قال أمير سعيد إيرواني، سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، إن الوضع الراهن في مضيق هرمز وتداعياته الاقتصادية العالمية لا يتحمل مسؤوليته إلا مبادرا الحرب على إيران وشركاؤهما الإقليميون.

أفادت وكالة مهر للأنباء أن السفير الإيراني أضاف خلال اجتماع خاص للمجلس الاقتصادي والاجتماعي (ECOSOC) بعنوان "حماية تدفقات الطاقة والإمدادات؛ دعم التنمية العالمية من خلال التعاون الدولي"، يوم الجمعة بالتوقيت المحلي، قائلاً: "إن عدم الاستقرار المتزايد في أسواق الطاقة، وسلاسل التوريد، وتدفقات التجارة العالمية، يمثل تحدياً خطيراً للتنمية المستدامة، والتعاون الدولي، والاستقرار الاقتصادي العالمي".

وتابع مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة: "في هذا الإطار، تعرضت إيران للأذى بطريقتين عميقتين ومترابطتين. ففي أقل من عام، تعرض بلدي لعملين عدوانيين غير قانونيين ينتهكان بوضوح ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي".

وأوضح إيرواني أن "هذه الهجمات أسفرت عن فقدان آلاف المدنيين الأبرياء، وخاصة النساء والأطفال، بشكل مأساوي. كما تسببت في تدمير واسع النطاق للبنية التحتية المدنية والاقتصادية والطاقة، والبنى التحتية الحساسة بيئياً، وهي تداعيات لن تزول بانتهاء العمليات العسكرية".

وأضاف: "ربما السؤال الأكثر أهمية الذي يطرح نفسه على هذا الاجتماع الخاص ليس فقط كيفية الاستجابة للأزمة الحالية، بل طرح السؤال الصادق حول الجذور الحقيقية لهذه الأزمات وحالات عدم الاستقرار المتزايدة".

وبيّن سفير إيران لدى الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنه سيذكر بإيجاز بعض الحقائق التي تقع في صميم الأزمات الحالية، قائلاً: "أولاً، لم ينشأ عدم الاستقرار الحالي في فراغ. بل تعود جذوره إلى التصعيد العسكري والإجراءات العدوانية غير القانونية التي فرضها كل من الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية. وقد أدت هذه الإجراءات إلى تصعيد التوترات في واحدة من أكثر مناطق الطاقة والتجارة استراتيجية في العالم، وأضعفت الاستقرار الإقليمي والعالمي".

وقال إيرواني: "ثانياً، أسفرت الهجمات المباشرة على البنى التحتية للنفط والغاز والبتروكيماويات الإيرانية عن أضرار اقتصادية وبيئية جسيمة في منطقة الخليج الفارسي، كما عطلت سلاسل التوريد العالمية للطاقة والأسمدة، مما خلف تداعيات خطيرة على الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي في جميع أنحاء العالم".

وأضاف سفير إيران لدى الأمم المتحدة: "ثالثاً، إن العقوبات الأحادية، والإجراءات القسرية، والحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، زاد من تفكك سلاسل التوريد العالمية وزيادة عدم الاستقرار في أسواق الطاقة والسلع الأساسية".

وتابع مندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة: "رابعاً، إن الأمن الإقليمي المستدام لا يمكن تحقيقه من خلال المواجهة أو الاعتماد على القوى الخارجية، بل فقط من خلال الحوار، والاحترام المتبادل، واحترام السيادة والسلامة الإقليمية، والتعاون الإقليمي والدولي الحقيقي".

وأكد إيرواني: "لا تزال إيران ملتزمة بالتفاعل البنّاء والجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار، وأمن الطاقة، وإعادة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي، بشرط وقف العدوان والتصعيد العسكري ورفع الحصار البحري".

وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة: "السلام لا يتحقق من خلال الضغط، والاستقرار لا يبنى من خلال المواجهة. السبيل الوحيد المستدام للمضي قدماً هو الحوار والاحترام المتبادل والتعاون الدولي الحقيقي".

وشدد السفير الإيراني قائلاً: "نعلن بوضوح أن الوضع الراهن في مضيق هرمز وتداعياته الاقتصادية العالمية لا يتحمل مسؤوليته إلا مبادرا الحرب على إيران وشركاؤهما الإقليميون".

/انتهى/

رمز الخبر 1970850

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha