وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه أعرب محمد باقر قاليباف، في تصريح له اليوم الاربعاء قبيل توجهه الى باكو للمشاركة في اجتماع رؤساء برلمانات دول منظمة التعاون الاسلامي ، عن تعازيه بذكرى استشهاد الامام الحسين (ع) ، موضحًا أهداف زيارته ، وقال: "ستُعقد القمة العشرون لاتحاد المجالس البرلمانية لمنظمة التعاون الإسلامي في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، بمشاركة رؤساء برلمانات الدول الإسلامية".
وأضاف: "هذه فرصة ممتازة لنا للتواجد بين رؤساء البرلمانات والوفود، ولطرح قضايا تتعلق بالأحداث التي شهدناها خلال العام الماضي والحربين الرئيسيتين، ولا سيما حرب رمضان وتداعياتها الإقليمية، وشرحها لرؤساء البرلمانات والوفود".
وفي إشارة إلى حضور رؤساء البرلمانات في افتتاح قمة باكو، قال قاليباف: "بعد حرب رمضان، تغير الوضع في المنطقة، ونحن بحاجة إلى النظر إليه من منظار مختلف".
وأوضح: "في الماضي، اعتقدت بعض الدول أن القوات والدول التي تدخل المنطقة من على بعد آلاف الكيلومترات قادرة على إرساء الأمن الإقليمي، ولكن بعد حرب رمضان، بات من الواضح أن القوات الأجنبية التي تأتي إلى هنا من على بعد آلاف الكيلومترات لا تستطيع إرساء الأمن، بل هي نفسها مزعزعة للأمن، وعلينا أن نتبنى هذا المنظار الجديد في المنطقة".
واختتم رئيس مجلس الشورى الإسلامي حديثه قائلاً: "خلال هذه الزيارة، ستُجرى أيضًا مناقشات حول التعاون الثنائي مع جمهورية أذربيجان".
تعليقك