رئيس الجمهوريه: لانريد الدخول في نزاع مع اي بلد الا اننا ندافع عن حقوقنا بكل قوه

شدد الرئيس " محمود احمدي نجاد " علي ان ايران لاتريد الدخول في نزاع مع اي بلد الا انها تدافع عن حقوقها بكل قوه وذلك في موتمر صحفي عقده بعد لقائه رئيس الوزراء الماليزي في كوالالمبور.

 وافادت وكاله مهر للانباء ان رئيس الجمهوريه " محمود احمدي نجاد " اعلن ذلك في موتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الوزراء الماليزي " احمد عبد الله بداوي " استعداد ايران للحوار مع الجميع موكدا الا ان طهران ترفض الرضوخ امام اي موقف استعلائي من اي كان.
 وبشان موقف الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه حيال استخدامها الطاقه النوويه لاغراض سلميه واحتمال فرض الحظر عليها بعد ارسال ملفها الي مجلس الامن الدولي اكد الرئيس " احمدي نجاد " ان موقف طهران في هذا الخصوص واضح وشفاف تماما موضحا ان نشاط ايران في برنامجها النووي يتم في اطار معاهده الحد من انتشار الاسلحه النوويه NPT والتعاون مع الوكاله الدوليه للطاقه الذريه.
 واكد علي حق جميع الدول والشعوب الاعضاء في معاهده الحد من انتشار الاسلحه النوويه في الحصول علي التقنيه الحديثه لانتاج الوقود النووي موضحا ان ايران اعلنت اكثر من مره انها ترفض الخنوع امام التمييز العلمي .
 وشدد علي ان ايران ستواصل نشاطها النووي السلمي تحت اشراف الوكاله الدوليه للطاقه الذريه ووفق المقررات والقوانين الدوليه وراي ان الذين يثيرون المشاكل في طريق طهران ويريدون فرض ارادتهم عليها انما يعملون خلافا للقوانين . 

                         
 واشار الرئيس " احمدي نجاد " الي ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه تعاونت مع الوكاله الدوليه للطاقه الذريه بكل ما كان بوسعها وستواصل هذا التعاون في المستقبل ايضا وصرح ان هذا الموقف المشرف سيسجله التاريخ موكدا ان الدول التي تستخدم الطاقه النوويه لاغراض غير سلميه يبغون حرمان الشعب الايراني من الحصول علي هذه التقنيه لاغراض سلميه بحته.
 واكد ان ايران تطالب بنزع اسلحه الدمار الشامل من العالم كافه وتعتبر استهلاك مصادر الشعوب من اجل تكديس هذه الاسلحه الفتاكه المدمره اسوا قرار تتخذه تلك الدول وقال " ان الذين يستغلون هذا الموضوع يفتقدون الي ثقافه وحضاره عريقه الا ان الشعب الايراني الذي تمتد حضارته لآلاف السنين ولديه ثقافه حضاريه كبيره صاحب منطق انساني واضح للغايه " . 
 واعلن رئيس الجمهوريه ان الباب للحوار بشان البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده ايران لازال مفتوحا موكدا ان طهران وكما اعلنت اكثر من مره انها الي جانب استعدادها للحوار لكنها لازالت تصر علي حقها المشروع في الحصول علي الطاقه النوويه لاغراض سلميه ولن تساوم علي ذلك ابدا ولن تحيد عن حقوق الشعب الايراني قيد انمله.
 وراي الرئيس " احمدي نجاد " ان عهد التعامل من موقع القوه مع الشعوب قد ولي دون رجعه مشيرا الي ان بعض المفردات التي تعود للقرون الوسطي لازالت يعتمدها البعض من خلال الضجيج والتهريج والضغوط الاعلاميه لتضييع حقوق الشعب الايراني في الحصول علي التقنيه النوويه لاغراض سلميه موضحا ان هذا الشعب لن يعبا بهذه الاساليب وسيواصل نهجه بكل قوه واقتدار.

 
 ووصف رئيس الجمهوريه في جانب آخر من حديثه نتائج زيارته الي ماليزيا بالناجحه معربا عن ارتياحه لوجود اراده سياسيه مشتركه توكد ضروره تعزيز العلاقات بين كل من الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وماليزيا في المجالات كافه.
 واعرب الرئيس " احمدي نجاد " عن امله في ان يتم تطبيق القرارات التي اتخذت في مجال التعاون الزراعي والاقتصادي والصناعي والسياحي والنفطي خلال الزياره التي سيقوم بها رئيس الوزراء الماليزي الي طهران في المستقبل.
  كما اعرب رئيس الجمهوريه عن شكره وتقديره لحسن الضيافه التي لقيها والوفد المرافق له من الملك الماليزي وشعب ماليزيا معربا عن امله بان يستقبل رئيس الوزراء الماليزي في طهران قريبا.
 بدوره وصف رئيس الحكومه الماليزي " احمد عبد الله بداوي " الزياره التي يقوم بها رئيس الجمهوريه " محمود احمدي نجاد " الي بلاده بالناجحه مشيرا الي المحادثات التي اجراها الجانبان في مختلف مجالات التعاون الجامعي والصناعي والسياحي والاقتصادي معربا عن امله بان يزور طهران في المستقبل القريب. / انتهي/    

 

رمز الخبر 297703

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 14 =