تبرير الاساءة الى المقدسات الدينية بانه حرية تعبير يعد كارثة

اعتبر رئيس مؤسسة الحوار بين الاديان والحضارات ان الانبياء هم واسطة لامر مقدس , وان تبرير الاساءة الى المقدسات الدينية بانه نابع عن حرية التعبير يعد كارثة.

 وافادت وكالة مهر للانباء ان السيد محمد خاتمي اشار في كلمة القاها اليوم في ملتقى "احترام مقدسات الاديان السماوية والانبياء" الى قدسية العالم معتبرا ان العالم اذا كان خال من الامور المقدسة فهو عالم ضيق ومظلم ومؤلم وان حياة الانسان تكون فيها مضطربة.
واكد خاتمي ان العالم يضيء من خلال الامور المقدسة وان الامور المقدسة تملأ العالم بالجمال والامن.
واعتبر رئيس مؤسسة الحوار بين الاديان والحضارات ان الانبياء هو واسطة للامر المقدس المطلق واقدس الكائنات في جميع مراحل التاريخ والوجود.
واشار الى ان الاساءة الى الانبياء ليس امرا جديدا وقد ذكر مرات عديدة في التاريخ ولكن اتساع هذه الاساءة ومعناها في المجتمعات المعاصرة يعتبر امرا متباينا , فهذه الاساءة في عصر الاتصالات قد اوجدت معنى جديدا , فالاساءة فعل وليس فكر وتعبير , مؤكدا ان الاساءة تمس المشاعر البشرية وتعتبر شكلا من اشكال التعذيب وتعذيب روحي وعمل غير انساني.
وتطرق الى انتشار معاداة الاسلام في انحاء العالم وقال : ان القوى التوسعية الغربية تحاول من خلال هذه الاجراءات تحقيق مآربها ومصالحها.
وقال خاتمي : اننا نشاهد حاليا حركات الاحتجاج الواعية لجميع اتباع الاديان والزعماء الدينيين والساسة والمفكرين الخيرين , ان الضمير البشري مازال يقظا وهذه الممارسات ستزول./انتهى/

رمز الخبر 298728

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 0 =