لاريجاني : اذا احيل الملف الايراني الى مجلس الامن فسنبدا التخصيب على نطاق صناعي

اوضح الدكتور علي لاريجاني امين المجلس الاعلى للامن القومي في مؤتمر صحفي عقده عصر اليوم آخر المواقف النووية للجمهورية الاسلامية الايرانية.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء  ان لاريجاني اوضح حول ان اسباب تصعيد امريكا حربها النفسية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ,  من خلال الظروف الحالية في المنطقة والعراق وحالة الديمقراطية في العراق وسجن ابو غريب الذي هو رمز للديمقراطية الامريكية في العراق , فان الامريكيين بحاجة الى حرف انظار الراي العام العالمي لذلك فانهم ضخموا القضية النووية الايرانية.
واضاف قائلا : ان احالة ملف دولة ما الى مجلس الامن بسبب الابحاث سيكون امرا صعبا لغاية بالنسبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية , وحتى اذا لم تكن هناك قضية نووية فان الامريكيين كانوا سيجدون شيئا آخر للتهرب من مسؤولية الوقوع في المستنقع العراقي.
واشار لايرجاني الى ان امريكا تحاول افشال مفاضوات ايران مع روسيا واوروبا لانهم لايريدون لروسيا واوروبا التوصل الى تسوية لقضية دولية.
ووصف سلوك اوروبا وروسيا بانه افضل منطقية من سلوك امريكا وقال : يجب ان لا يتصور انه بالامكان ارغام ايران على التنازل من خلال ممارسة الضغوط عليها وتهديدها بمجلس الامن.
واضاف امين المجلس الاعلى للامن القومي : ان الابحاث والتطور النووي هو جزء من المصالح والسيادة الوطنية الايرانية وان ايران لن تغض النظر عنها , وان احالة الملف الايراني الى مجلس الامن سيحدث مشاكل لهم , ونحن بالطبع لا نرحب بالذهاب الى مجلس الامن ونسعى الى استخدام قصارى جهودنا في المجال الدبلوماسي.
وتطرق لاريجاني الى زياراته لروسيا والدول الاوروبية معتبرا ان هذه الزيارات كانت للتاكيد على حقوق ايران المشروعة استنادا الى معاهدة حظر الانتشار النووي.
وقال امين المجلس الاعلى للامن القومي : نحن لا نوغب باستخدام سلاح النفط , لان الحفاظ على الامن النفسي الدولي امر مهم بالنسبة لنا ولا نريد ان تضرر شعوب العالم , ولن نكون المبادرين في هذه القضية.
واكد ان ايران ملتزمة بمعاهدة حظر الانتشار النووي وتعتبرها ميثاقا دوليا ايجابيا , شريطة ان تطبق هذه المعاهدة بصورة صحيحة وان يسمح للوكالة ان تعمل بشكل مهني.
وشدد لاريجاني انه في حالة رفع الملف النووي الايراني الى مجلس الامن فان ايران ستبدأ بالتخصيب بشكل صناعي , مضيفا : اردنا الى نصل الى حقنا من خلال التفاهم وازالة نقاط الغموض , ولكن اذا ارادوا استخدام وسائل القوة فان لدينا سيناريوهات مختلفة للظروف المختلفة.
واشار لاريجاني الى انه حصل تقدم في المفاوضات مع روسيا والاوروبيين , وان ايران وروسيا توصلتا الى اتفاق لحل القضية.
واضاف : نحن لا نريد ان يشعر الاوروبيون بالاذلال , لقد رغبنا في ان يتجاوز الجميع هذه القضية بكرامة , وقد اخذنا هذا الجانب بالحسبان في صيغتنا.
واردف لاريجاني قائلا : ان اي رد من ردود الفعل الخاطئة سيؤدي الى الاسراع في اجراء الابحاث النووية.
ونفى ان تكون اوروبا قد اقترحت تعليق التخصيب لمدة عشر سنوات او ان تكون طهران قد اقترحا مدة التعليق لمدة عامين.
واكد ان المشروع الروسي بحاجة الى   وقت لدراسته بشكل واف على مستوى الخبراء مشيرا الى ان الاتفاق مع روسيا تضمن محورين هامين هما اعتراف روسيا بحق ايران في التطوير والابحاث النووية وحقها في التخصيب من اجل انتاج الوقود النووي.
واشار لاريجاني الى ان ايران لا تطالب اكثر من حقها كما انها ابدت مرونة في المفاوضات واذا كانت هناك مخاوف فقد خططنا لعمليات المراقبة لتبديد هذه المخاوف.
واكد لاريجاني ان الشعب الايراني اوضح للمسؤولين في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية الى اي حد هو مستعد للصمود , مشيرا الى ان القضية الوطنية للايرانيين على مختلف مشاربهم هو الاستفادة من الطاقة النووية.
واكد ايران ترغب في قاعدة الربح - الربح وان تعريف هذه القاعدة في المنطقة تعني وجود الامن والانتعاش الاقتصادي , ملفتا ان لدى ايران خططا متعددة للظروف المختلفة.
ودعا لاريجاني امريكا الى التخلي عن سياستها العدوانية في المنطقة , واخذ العبرة نتائج الانتخابات الفلسطينية والعراقية./انتهى/

 

رمز الخبر 299156

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 4 =