وزير الخارجيه: ردفعل اميركا اثر فوز حماس يظهر تناقضها ازاء الديمقراطيه

اعتبر وزير الخارجيه " منوجهر متكي " ردفعل اميركا اثر فوز حركه " حماس " في الانتخابات الفلسطينيه يظهر تناقضها ازاء تعاملها الحقيقي مع الديمقراطيه وذلك لدي استقباله رئيس لجنه الصداقه البرلمانيه الاردني.

 وافادت وكاله مهر للانباء ان وزير الخارجيه " منوجهر متكي " اشار في هذا اللقاء الي المواقف المشتركه لكل من الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه والاردن ازاء التحديات التي يواجهها العالم الاسلامي فيمايخص قضايا فلسطين وافغانستان والعراق واكد ان تطابق وجهات النظر بين البلدين في هذه القضايا كثيره للغايه.
 واكد " متكي " ان ايران والاردن وبقيه الدول الجاره للعراق قدمت خلال الاعوام الماضيه المساعدات للشعب العراقي ودعمت العمليه السياسيه في هذا البلد موضحا ان هذه الدول ستواصل تقديم المساعدات المذكوره في المستقبل ايضا داعيا الي التضامن والاتحاد بين مختلف الفصائل العراقيه لتحديد مصير وطنها السياسي بنفسها.
 واشار الي الاهداف التي يبغي اعداء الاسلام من تحقيقها في التعرض لشخصيه نبي الرحمه الرسول الاكرم محمد (ص) والاعتداء علي الحرم الطاهر للامامين الهمامين علي الهادي والحسن العسكري (ع) في مدينه سامراء العراق وراي ان الهدف من هذا العدوان السافر هو زرع بذور الفتنه بين مختلف الطوائف الاسلاميه ملفتا الي ان احتلال العراق من قبل القوات الاجنبيه هو احد الاسباب الرئيسه للانفلات الامني الذي يشهده هذا البلد في الوقت الحاضر وراي ان تحديد جدول زمني لجلاء هذه القوات يعتبر حلا سياسيا لتسويه الازمه.

  
 بدوره اشار " محمد بني هاني " الي الاواصر العريقه التي تربط ايران والاردن والاخوه الاسلاميه القائمه بين الشعبين الايراني والاردني موضحا ان العلاقات الوديه بين طهران وعمان تمتد جذورها الي الحضاره والثقافه العريقتين لكلا البلدين.
 واكد رئيس لجنه الصداقه البرلمانيه الاردنيه ضروره تعزيز العلاقات الاقتصاديه والثقافيه والبرلمانيه بين الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه والاردن مشيرا الي الامكانات الاقتصاديه والثقافيه الهائله المتوفره لدي الجانبين معلنا استعداد بلاده لتوفير الارضيه لمشاركه رجال الاعمال الايرانيين في مجال النفط والفسفات وصنع الادويه.
 ووصف " هاني " التعامل المزدوج ازاء قضايا العالم لاسيما الدول الاسلاميه بينها فلسطين والعراق بانه يبعث علي القلق وراي ان السبيل الوحيد لمواجهه التحديات التي يواجهها العالم الاسلامي انما يكمن في التضامن بين الدول الاسلاميه وشجب التعرض لشخصيه الرسول الاعظم (ص) وانتهاك حرمه العتبات المقدسه بمدينه سامراء في العراق بمافيه الاعتداء علي الحرم الطاهر لاثنين من احفاد الرسول الاعظم (ص) وهما الامامان علي الهادي والحسن العسكري (ع) . 
 واعتبر تصريحات رئيس الجمهوريه " محمود احمدي نجاد " بشان المحرقه النازيه ضد اليهود " هولوكاست " بانها تنطلق من الحقيقه وراي انها تمثل آراء الشعوب الاسلاميه كافه والعالم اجمع. / انتهي/

 

رمز الخبر 299749

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 6 =