سلطانيه : سنحافظ على حقوق الشعب من خلال المنطق والهدوء

اعتبر مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان الحصافة الدبلوماسية وتنظيم التعاون مع الوكالة كان عاملا مؤثرا في تهدئة الاجواء السائدة في اجتماع مجلس الحكام.

وقال الدكتور علي اصغر سلطانيه في حديث خاص لمراسل وكالة مهر للانباء في فيينا : انه في اليوم الاول من اجتماع مجلس الحكام وخلافا للدعايات الغربية المكثفة  فان موضوع مناقشة التقرير الاخير للمدير العام حول البرنامج النووي الايراني  كان امرا عاديا وكانت الاجواء غير متوترة ويبدو ان هناك تركيزا اكثر على المنطق والمرونة.
واعتبر ان النشاطات التي قامت بها ايران في الاسبوع الماضي وخاصة المفاوضات والاتفاقات المبدئية للدكتور لاريجاني مع المسؤولين الروس وكذلك لقائه مع وزراء خارجية الترويكا الاوروبية قد ساهمت بشكل مؤثر في تهدئة الاجواء وان تكون الضغوط والتهديدات على ايران عديمة الجدوى.
واوضح مندوب ايران لدى الوكالة ان التعاون الشفاف الذي ابدته ايران مع قسم التفتيش التابع للوكالة والزيارة الاخيرة لهاينونن مساعد مدير عام الوكالة لايران قد اضافت فقرتين ايجابيتين في تقرير البرادعي تؤكد تعاون ايران مع المفتشين واقناع اعضاء مجلس الحكام بسلامة سلوك ايران مع الوكالة في حين ان وسائل الاعلام الغربية والامريكية قد نشرت مزاعم كاذبة خلال الاسابيع الماضية من ان ايران منعت زيارة المفتشين.
          

واكد ان الاجراءات الواعية والايجابية التي اتخذتها ايران على الاصعدة الدبلوماسية والفنية قد افهمت مجلس الحكام ان اتخاذ اي قرار غير منطقي سيكون مترافقا مع نفقات غير متوقعة وان هناك اعتقاد سائد في الوكالة من ان ايران بصفتها عضو في معاهدة ان بي تي ما زالت ملتزمة بتعهداتها , وفي الحقيقة فان الغربيين فشلوا في ارغام ايران على اتخاذ اجراء متسرع بالرغم من الحملات الدعائية الواسعة.
واعتبر مندوب ايران لدى الوكالة الدولية ان كلمة البرادعي في الجلسة الافتتاحية وتاييده بصراحة انه لا توجد ادلة على انحراف البرنامج النووي الايراني هو افضل دليل على ان الاجواء غير مناسبة لتقديم مشروع قرار حاد , كما ان البرادعي اعرب عن امله في التوصل الى حل سلمي للقضية النووية الايرانية في ظل الاتصالات الدبلوماسية الجارية حاليا بين العواصم.
واشار الدكتور سلطانيه الى مسودة مشروع كتلة عدم الانحياز بعدم اقحام اية منظمة تابعة للامم المتحدة (حتى بدون الاشارة الى مجلس الامن ) واعتباره اجراء غير ضروري وخلافا لمهام الوكالة وقال : ان موقف كتلة عدم الانحياز هو انه يجب على الاعضاء الالتزام بالدبلوماسية والحوار ونبذ التصرفات السلبية والمثيرة للتوتر.
واكد الدكتور سلطانيه ان ايران ستحافظ على حقوق شعبها من خلال المنطق والهدوء والاطمئنان وعبر الوسائل السلمية , وان جميع الاعضاء في الوكالة يعرفون ان موقف ايران الذي اعلنه الدكتور لاريجاني هو انه لا يمكن تجاهل حق علمائنا الاكفاء في الابحاث وتطيور التكنولوجيا النووية , ولكن التفاوض مع باقي الدول للمشاركة في النشاطات الايرانية لانتاج الوقود النووي على نطاق صناعي هو اجراء في اطار توسيع الاستفادة من الطاقة النووية للاغراض السلمية في العالم والابتعاد عن التمييز النووي , سيتم بحثه معهم على غرار الاقتراح الروسي./انتهى/   
 

 

 

رمز الخبر 299815

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 1 =