لاريجاني : التكنولوجيا النووية مطلب وطني للشعب الايراني

قدم امين المجلس الاعلى للامن القومي اليوم تقريرا في الاجتماع الخامس عشر لمجلس خبراء القيادة حول آخر المساعي الدبلوماسية التي قامت بها الجمهورية الاسلامية الايرانية بشان استخدام الطاقة النووية السلمية.

 وافادت وكالة مهر للانباء ان لاريجاني اشارة في كلمة القاها في اجتماع مجلس خبراء القيادة الى المحاولات التي تبذل من اجل بث الفرقة بين ابناء الشعب الايراني وقال : ان على الغربيين عدم القيام بمحاولات عبثية لبث الفرقة , لان الشعب يراقب عن كثب تصرفاتهم.
واستعرض لاريجاني الى مراحل النشاطات النووية الايرانية منذ البداية وحتى الآن مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية لن تتخلى مطلقا عن نشاطاتها النووية السلمية.
واشار الى ان تاريخ النشاط الذري الايراني ينقسم الى اربعة مراحل , فالمرحلة الاولى كانت عندما اعطى الامريكان مفاعلا ذريا الى نظام بهلوي من اجل انتاج 20 الف ميغاواط من الكهرباء من خلال الطاقة الذرية , وفي نفس تلك المرحلة تم وضع خطة لاجراء التخصيب في ايران.
واضاف لاريجاني : ان المرحلة الثانية امتدت منذ انتصار الثورة الى ما قبل ثلاث سنوات حيث تسبب الامريكان من خلال ممارسة الضغوط على الاوروبيين الى الغاء العديد من الاتفاقيات الذرية مع ايران.
واشار الى ان من اهداف تاسيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو نزع الاسلحة الذرية ومساعدة الدول الفاقدة للتكنولوجيا النووية من اجل استخدامها للاغراض السلمية , ومع ان ايران عضو في الوكالة ومعاهدة ان بي تي الا انها لم تحصل على اية مساعدة.
وتابع امين المجلس الاعلى للامن القومي قائلا : ان المرحلة الثالثة بدات قبل ثلاث سنوات الى ربيع العام الماضي وتم خلال وضع الملف الايراني في جدول اعمال الوكالة الدولية للطاقة الذرية وان ايران اعلنت مرارا انها تتعاون بشكل شفاف مع الوكالة.
واضاف : ان النظام قرر في هذه المرحلة اضافة الى التعاون مع الوكالة , اجراء مفاوضات مع الدول الاوروبية الثلاث لتبديد مخاوفهم وقبلت عمليا تعليق جميع الانشطة النووية بشكل طوعي.
وقال الدكتور لاريجاني : ان الاوروبيين قدموا في حزيران الماضي مشروعا لايتناسب مطلقا مع شان النشاطات النووية الايرانية.
واكد مسؤول الملف النووي الايراني ان ايران تعاملت في جميع المراحل بحسن نية ولكن الغربيين استغلوا حسن نوايها وعملوا على ان تتخلى ايران عن برنامجها النووي , مضيفا : انه كان من الواضح لدينا ان الغربيين لايريدون استيفاء حقوق ايران وفقا للوكالة.
ولفت لاريجاني الى ان المرحلة الرابعة من النشاطات النووية الايرانية بدات منذ حزيران الماضي وحتى الوقت الحاضر وقال : ان ايران اعلنت بصراحة في هذه المرحلة انها لن تتخلى عن نشاطاتها النووية السلمية.
واضاف : بعد دخول ايران هذه المرحلة صعدت الوكالة الدولية والدول الاوروبية ومن خلال الضغوط الامريكية تهديداتهم ضد ايران.
واكد امين المجلس الاعلى للامن القومي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قد بلغت مرحلة جيدة من النشاطات النووية تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واعتبر ان اعلان البرادعي بانه لا يوجد اي انحراف في النشاطات النووية الايرانية دليل على اثبات حسن نوايا ايران وتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واكد ان اصبح من الواضح الآن ان ممارسة الغرب لضغوطه النفسية من اجل احالة الملف النووي الى مجلس الامن , يبين ان الملف الايراني ليس له جانب فني وانما يحمل طابع سياسي لان تقرير الوكالة الدولية يشير الى عدم وجود مشكلة فنية في الملف الايراني.
واعتبر امين المجلس الاعلى للامن القومي ان سبب حساسية الغرب ازاء النشاطات النووية الايرانية يعود الى الافكار الكامنة لدى الجمهورية الاسلامية والتي لديها جذابية بين جميع المسلمين من شيعة وسنة وحتى الاحرار من اتباع باقي الاديان.
وتطرق الدكتور لاريجاني الى المؤامرات الامريكية ضد الثورة الاسلامية وقال : ان امريكا تخوض حاليا حربا ناعمة ضد ايران , موضحا ان هذه الحرب تتكون من ركنين اولهما بث الخلافات الداخلية والآخر الضغوط من الخارج بغية تفكك الوحدة الوطنية.
واكد الدكتور لاريجاني ان التكنولوجيا النووية تكفل تطور ايران في المستقبل مضيفا : ان ايران ستواصل نشاطاتها النووية السلمية بشجاعة وحنكة وان على الاصدقاء والاعداء ان يفهموا ان الجمهورية الاسلامية لن تتنازل عن استيفاء حقوقها./انتهى/
 
رمز الخبر 300170

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 9 =