هاشمي رفسنجاني: علينا الحفاظ علي معطياتنا سواء بقينا في الوكاله الدوليه ام لا

اكد رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام " اكبر هاشمي رفسنجاني " ضروره الحفاظ علي معطيات الثوره الاسلاميه سواء بقيت ايران في الوكاله الدوليه للطاقه الذريه ام لا وذلك في كلمه امام مجلس خبراء القياده.

 وافادت وكاله مهر للانباء ان رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام " اكبر هاشمي رفسنجاني " وصف في كلمته التي القاها امام الاجتماع الخامس عشر لمجلس خبراء القياده الوضع الحالي بالمهم والحساس للغايه موكدا ضروره الحفاظ علي الوحده الوطنيه لمواجهه الموامرات التي يحوكها الاعداء ضد ايران.
 واكد " هاشمي رفسنجاني " ان البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه يعتبر اليوم من المواضيع الساخنه في مجلس الحكام التابع للوكاله الدوليه للطاقه الذريه .
 واشار نائب رئيس مجلس خبراء القياده الي ان انظار الكثير من التواقين للحق والعدل شاخصه نحو الثوره الاسلاميه في ايران وعقدوا الامال علي هذه الثوره ومكاسبها ومنجزاتها داعيا الجميع الي توحيد الصف حفاظا علي مصالح النظام الاسلامي.
 وشرح الاهداف الشيطانيه التي تخطط لها اميركا في المنطقه بمافيها خطه الشرق الاوسط الكبير واكد ان الهدف الحقيقي من هذه الخطه هو توفير وضمان مصالحها للعقود المقبله وشدد علي ان الاداره الاميركيه تبغي فرض ثقافتها علي العالم الاسلامي وسلب المسلمين من هويتهم.
 وشدد رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام علي ان التغيير الذي طرا علي كتب الدول الاسلاميه يعتبر احد الاهداف الاميركيه للتغلغل في هذه الدول من خلال الاعمار والبناء والتنميه وشعار الحريه والدفاع عن حقوق الانسان.
 وعن الاحتلال الاميركي لكل من افغانستان والعراق اعتبر " هاشمي رفسنجاني " ذلك من المراحل الاولي للمخططات الاميركيه واكد ان اميركا بدات العمل لتحقيق خطه الشرق الاوسط الكبير عبر احتلال افغانستان وواصلت هذه الخطه الشيطانيه الخبيثه باحتلال العراق موضحا ان الاميركان اخفقوا في بلوغ اهدافهم باحتلال هذين البلدين المسلمين لان نتائج الانتخابات التي جرت لم تحقق ماكانوا يتوقعونه.
 وتطرق الي الخلاف الذي اندلع بين اقطاب البيت الابيض والاوروبيين في المنطقه وراي ان هذا الخلاف يعتبر عائقا كبيرا في تحقيق اهداف الاميركيين وذلك لان الاوروبيين ادركوا جيدا ان واشنطن ستفرض ارادتها عليهم في حال استحواذها علي مصادر الطاقه في الشرق الاوسط وستخلق لهم المشاكل العويصه.
 واعتبر المعارضه التي ابدتها كل من فرنسا والمانيا لاحتلال اميركا العراق بانه ناجم عن هذا الخلاف واكد ان الاوروبيين ومن اجل الحفاظ علي حصتها في الشرق الاوسط يعارضون التفرد الاميركي في هذه المنطقه الحساسه للغايه.
 ونوه ان الاميركيين الذين كانوا يتصورون انهم سيبلغون هدفهم في حاله فرض الحظر علي الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه واخفقوا في هذا التصور عمدوا الي اعتماد اسلوب آخر لفرض آرائهم من خلال مزاعم مثل البرنامج النووي وانتهاك حقوق الانسان ومكافحه الارهاب - حسب زعمهم - للحيلوله دون تقدم ايران . / انتهي/
   

 

 

رمز الخبر 300711

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 4 =