اعلامي فلسطيني : اكبر خطر هو وجود اسرائيل باطماعها في المنطقة

اكد رئيس تحرير اسبوعية الصباح التي تصدر في مدينة غزة سري قدوة ان اكبر خطر هو وجود اسرائيل باطماعها في المنطقة.

واكد القدوة في مقابلة خاصة مع وكالة مهر للانباء أن أكبر خطر يهدد الشرق الأوسط هو تدخل القوى الدولية العظمى في شؤون هذه المنطقة من العالم بدءاً من زرع إسرائيل والمحاولات المحمومة لإدخالها عنوة إلى المنظومة الشرق أوسطية لتكون رأس الحربة للغرب في هذه المنطقة التي تشكل المصدر الأول للطاقة التي يحتاجها الغرب ، وأكبر سوق استهلاكي لما تنتجه مصانعه إضافة لسوق السلاح الرائج في هذه المنطقة عبر إشعال الفتن والحروب ، وكذلك تقسيم المنطقة إلى دويلات يسهل السيطرة عليها وإثارة الفتن العرقية والطائفية والإثنية.
واعتبر ان اكبر  خطر يهدد المنطقة هو وجود الكيان الصهيوني بأطماعه والدعم الأمريكي المقدم له وما يملكه ن أسلحة غير تقليدية بحيث أضحى القوة النووية السادية في العالم وما يمثله خطر هذه الأسلحة على منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وكل دولة تغرد خارج السرب الصهيوأمريكي بشكل خاص.
واعتبر الاعلامي الفلسطيني ان سبب تحول منطقة الشرق الاوسط الى أرض خصبة للأزمات والأخطار يعود الى ضعف دول المنطقة وغياب الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة والحجر المقصود على إرادة الشعوب وبالتالي استوجب البحث المستمر عن أي دعم خارجي من أجل الاستمرار على كرسي الحكم , وتحول الدعم الغربي والأمريكي إلى تدخل في شئون هذه المنطقة ، إضافة إلى وجود الكثير من الخيرات والثروات في هذه المنطقة مما جعلها مطمعاً لكل القوى الدولية للسيطرة على هذه الثروات.
واعرب القدوة عن اعتقاده بأن الأخطار الخارجية هي الأكثر فتكاً والأشد خطورة لأن الأخطار الداخلية غالباً ما تغذيها وتشعل جذوتها القوى المصدرة للأخطار الخارجية مشيرا الى الأزمة اللبنانية ومحاولة تجريد حزب الله من سلاحه والإطاحة بالرئيس اللبناني والسيطرة على السلاح الفلسطيني في المخيمات واستغلال حادثة اغتيال رفيق الحريري بشكل سياسي ولأهداف خارجية هدفها خدمة مصالح إسرائيل والضغط على سوريا والفلسطينيين ، واستغلال الكثير من المتناقضات العراقية لمصلحة أطراف دولية وأخيراً محاولات استهداف إيران عبر برنامجها النووي السلمي والتهديد بإحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن.
واكد ان الولايات المتحدة واسرائيل لهما الدور الريادي في خلق الازمات في الشرق الاوسط مضيفا هاتان الدولتان هما من تمتلكان نصيب الأسد في خلق هذه الأزمات لأنهما المستفيدتان الوحيدتان تقريباً مما يجري في المنطقة وهذا يعني أن أي توتر طائفي أو ديني أو أي حرب تشتعل بين دول هذه المنطقة أو قواها وكذلك غياب الديمقراطية تصب في صالح التطلعات الإسرائيلية والأمريكية./انتهى/
 
رمز الخبر 300765

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 13 =