القوى المعادية تحاول الهيمنة على ثروات المنطقة

اكد الصحفي السوري وليد مهنا ان الاخطار التي تهدد الشرق الاوسط هي نتيجة مؤامرات القوى المعادية ومحاولاتها لبسط هيمنتها على ثروات هذه المنطقة وموقعها الاستراتيجي.

واضاف الصحفي السوري وليد مهنا في مقابلة خاصة مع وكالة مهر للانباء ان هذا الامر لا يتم إلا بانجاز المسعى الغربي لتفتيت المنطقة وتمزيق هويتها الحضارية الإسلامية وتثبيت إسرائيل فيها وجعلها مركز قوة وحيد ينوب عن الغرب ويكون في خدمته استراتيجياً.
وقال : ان الأخطار ما تزال قائمة ما دام هناك مشروع معاد للعرب والمسلمين، وتزداد مع التوجهات الإمبراطورية الاستباقية للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة الأمريكية، ووجود إسرائيل في قلب هذه المنطقة , معتبرا ان وجود الكيان الصيوني كثكنة متقدمة في خدمة ذات المشروع الغربي المعادي هو اهم خطر يهدد منطقة الشرق الاوسط.
 واعتبر مهنا انه بدون سلامة الداخل لا يمكن مواجهة أخطار الخارج لان الخارج عادة يستفيد من أمراض الداخل ويغذيها، والداخل المريض يشجع الخارج على التدخل في شؤونه. 
واكد لامريكا والكيان الصهيوني دور رئيسي في اعداد المؤامرات ضد دول المنطقة ، إذ بدون تأزيم أوضاع المنطقة لا يمكن لإسرائيل أن تعيش ولا لأمريكا أن تهيمن. 
واعتبر الصحفي السوري ان سبب استهداف الدول التي تناوئ السياسات الاميركية اكثر من باقي الدول يعود الى كونها تشكل حواجز أو قلاع ممانعة في وجه الهيمنة الأمريكية والعدوانية التوسعية الإسرائيلية./انتهى/

 

رمز الخبر 300777

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 1 =