سلطانيه : دعاة الحرب في واشنطن استبدلوا  الحقائق بالاوهام

اكد مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اضافة الى التزامها بمبادئها فانها مقتدرة ومنصفة وتريد التفاهم.

وذكر موفد وكالة مهر للانباء ان مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور علي اصغر سلطانيه اكد في كلمة امام اجتماع مجلس الحكام انه يجب على الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الوضع الجديد ان تظهر  قدرتها في اطار اجراء الضمانات من اجل تسهيل انتشار استخدام الطاقة النووية الذي هو الهدف الرئيسي للوكالة واداء دورها المحوري في نزع الاسلحة النووية.
واشار سلطانيه الى المساعي المبرمجة التي بذلت في السنوات الاخيرة لاعادة النظر في اسس معاهدة حظر الانتشار النووي , معربا عن اسفه لان الالتزامات بشان نزع الاسلحة النووية تم تجاهلها تماما ومنع الآخرين من الحصول على المواد والتقنية النووية السلمية , وزدادت المطالب التوسعية تجاه معاهدة ان بي تي لايجاد مزيد من القيود.
ولفت الى ان القوى التوسعية تحاول ان احتكار انتاج الوقود النووي معتبرا ان هذا انحراف عن النظام النووي الدولي وينقض مبادئ حظر الانتشار النووي.
واعرب مندوب ايران عن استغرابه لظهور مواقف جديدة تدعي ان انتاج وتطوير الاسلحة النووية في الخفاء لاية دولة خارج المعاهدة هو اجراء مشروع مشيرا الى عدم اعتراض الدول النووية على الهند التي احد دول المنطقة التي تخف مطلقا نيتها في امتلاك الاسلحة النووية.
واعرب سلطانيه عن القلق تجاه اتخاذ هذه السياسة تجاه اسرائيل التي لديها علاقات وطيدة مع امريكا وتمكنت بمساعدتها من انتاج اسلحة نووية , منتقدا موقف الولايات المتحدة المزدوج في التصدي للبرنامج النووي السلمي الايراني  في حين ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وخلافا لمروجي الاسلحة النووية اعلنت واكدت وصرحت انها تعارض الاسلحة النووية وتعتبرها غير اخلاقية وغير مشروعة وغير قانونية , وانها تعاونت تعاونا تاما مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتاكيد سلامة البرنامج النووي , وحلت قدر الامكان المسائل الاولية الناجمة عن حظر الغرب لبيع المواد والتقنية قدر الامكان.
واكد مندوب ايران ان طهران التزمت باجراءات الضمان ونص البروتوكول  الاضافي خلال السنوات الثلاث الماضية , وان الوكالة دققت في المواد والنشاطات النووية الايرانية , وانها ستواصل التعاون مع الوكالة الدولية من اجل التوصل الى نتيجة نهائية حول عدم وجود مواد ونشاطات سرية.
واكد الدكتور سلطانيه ان دعاة الحرب في واشنطن استبدلوا الحقائق بالاوهام , مضيفا : يبدوا ن لديهم القدرة على كشف النيات وقراءة الافكار , وعلى هذا الاساس فانهم يحكمون على على البرنامج الايراني , وهذه الاوهام مع الدعايات باتت اساسا للاجراءات القادمة , وهذا اسلوب بسيط جدا لان التشكيك في النيات لا يحتاج الى تقديم مستمسكات.
واعتب ان اطلاق عدم الالتزام على البرنامج النوي السلمي الايراني اضحى اكبر بدعة في تاريخ الوكالة الدولية للطاقة الذرية , مما سيسبب ضررا كبيرا مصداقية المنظمات الدولية.
ولفت الى الموضوع الفني والقانوني للبرنامج النووي السلمي الايراني تحول منذ البداية الى ضجة سياسية , وان نقل القضية الى مجلس الامن سيحولها عمليا الى قضية امنية , وليس امام ايران سوى النظر الى هذه القضية من خلال هذا الاطار.
وقدم مندوب ايران اقتراحا لحل القضية النووية الايرانية وهو احترام الغرب لحقوق ايران مقابل احترامها لوجهات نظر الغرب , مؤكدا ان هذا الاقتراح ليس ناجما عن قلق ايران من احالة ملفها الى مجلس الامن.
واشار الى ان امريكا بالرغم من قدرتها على الحاق الضرر والاذى الا انها ايضا هشة في مواجهة الضرر والاذى.
واكد ايران تريد حل القضية التي تحولت الى قضية سياسية باسلوب سياسي قبل ان تخرج الاوضاع عن السيطرة.
واكد ان ايران ضمن الالتزام بمبادئها فانها منصفة ومقتدرة اثناء التفاهم , لذلك فانها تقترح تفاهم لدورة انتقالية ليس لها هدف سوى استبدال المواجهة بالدبلوماسية./انتهى/ 

 

رمز الخبر 300888

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 4 =