ائمة المساجد يحضون القادة العراقيين على تشكيل حكومة لاخراج البلاد من الفوضى

حض ائمة المساجد في العراق في خطب الجمعة القادة السياسيون على الاسراع في تشكيل حكومة قوية قادرة على اخراج البلاد من حالة الفوضى والقضاء على الارهابيين والتكفيريين.

ونقلت وكالة مهر لانباء عن وكالة الصحافة الفرنسية ان الشيخ محمود العيساوي امام وخطيب مسجد الشيخ عبد القادر الكيلاني بغداد قالفي خطبته امام مئات المصلين "اقول علينا جميعا واخص بالذكر الساسه واولياء الامور والمتصدرين للعمليه السياسيه ان يجعلوا من ذكري استشهاد الامام الحسن (ع) منطلقا للوئام والوفاق في ما بينهم من اجل اخراج البلد من هذه الفوضى التي يشكو منها". 
واضاف "اجعلوا الامام الحسن قدوه لكم وتنازلوا عن اهوائكم وآرائكم الشخصيه من اجل مصلحه الاسلام ومصلحه الوطن لاننا جميعا نربو الي وطن واحد مستقل ". 
وتابع العيساوي الذي يعد احد ابرز ائمة المساجد في العراق "علينا ان نجعل ولاءنا للاسلام والوطن قبل ولائنا للحزبيه والقوميه والمذهبيه , لذلك ادعوكم الي ان تسارعوا الي تشكيل الحكومه للقضاء علي هذه الفوضى التي نعيشها اليوم ". 
وفي مدينه كربلاء المقدسه (110 كلم جنوب بغداد), قال الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع الديني الكبير آية الله السيد علي السيستاني  في خطبه الجمعه من الصحن الحسيني ان "المرجعيه الدينيه تناشد جميع الكتل السياسيه من شيعه وسنه واكراد وجميع الاطراف المعنيه بالعمليه السياسيه الي تجنيب البلاد المعاناه وعدم الاستقرار والاسراع في تشيكل الحكومه وتجاوز بعض الاشكاليات التي تقتضي مصلحه البلد التغاضي عنها". 
واضاف "يجب ان تبذلوا كل الجهود للخروج من الازمه الحاليه ".    
وحذر الكربلائي من خطوره الوضع الحالي في العراق , وقال انه "بعد فشل دوائر الارهاب والتكفيريين ومن خلفهم جهات اجنبيه في اشعال الحرب الطائفيه فان هذه الدوائر ستحاول مره اخري ضرب بعض الاماكن المقدسه باساليب جديده مغايره لسابقتها لادخال البلد في حرب طائفيه ودوامه من الفوضي ". 
واوضح ان "تصريحات بعض المسؤولين الاجانب تؤكد انها اعطت الضوء الاخضر لهذه الجماعات للقيام بذلك ", داعيا الاجهزه الامنيه الي "بذل كل ما في وسعها لسد الطريق امام هؤلاء ". 
ومن جهته , حذر الشيخ مهدي الصميدعي امام وخطيب مسجد ام القرى العراقيين من خطوره الفتنه الطائفيه , وقال في خطبته امام مئات المصلين "علينا ان لا نسير وراء الفتن فنضل الطريق , بل علينا ان نتعاون جميعا في اطفاء نار الفتنه ". 
واوضح الصميدعي عضو هيئه علماء المسلمين السنه في العراق ان "المخرج الوحيد من الفتن هو كتاب الله وان لا نستعجل الحكم والتصريح", مشيرا الي ان "كلمه واحده مهدئه يمكنها ان تطفئ نار الفتنه , كما يمكن لكلمه واحده ان تشعلها". 
وفي مدينه النجف الاشرف (160 كلم جنوب بغداد), قال الشيخ صدر الدين القبانجي في الحسينية الفاطمية الكبرى ان "العراقيين سوف يصمدون ولن ينجروا الي معركه طائفيه ". 
واضاف ان "العدو ليس السنه انما الثالوث المشؤوم اي التكفيريون والبعثيون والسلفيون القادمون من خارج العراق ". 
ودعا القبانجي القيادي في المجلس الاعلى للثوره الاسلاميه في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم القاده العراقيين الي "الاسراع في تشكيل الحكومه ". 
واكد ان "الشعب والمرجعيه ينتظران تشكيل حكومه قويه ومنسجمه لان الحكومه السابقه كانت ضعيفه ", داعيا الكتل السياسيه الي ان "تجعل مصلحه الشعب فوق المصالح الفئويه ". 
وفي الصحن الكاظمي الشريف في مدينة الكاظمية (شمال بغداد), طالب السيد حازم الاعرجي ممثل السيد مقتدي الصدر من جميع علماء الدين في العراق ب "اصدار فتوى تكفر الارهابي الاردني ابو مصعب الزرقاوي وتكفر البعثي الذي يقتل المسلمين ويهدم المساجد والحسينيات ويهجر العوائل " 
وقال ان "على علماء الدين ان يكفروا الزرقاوي والبعثيين لانهم يقتلون العراقيين شيعة وسنة ". 
واضاف "عليكم ان تكفروهم والا فنحن لهم بالمرصاد", مؤكدا ان تياره "سيضرب بيد من حديد الارهاب والارهابيين والبعث والبعثيين "./انتهى/
رمز الخبر 301475

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 10 =