رئيس مجلس الشورى الاسلامي يؤكد على ضرورة النهوض من اجل الصحوة الاسلامية

برعاية رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور غلام علي حداد عادل اقيم حفل اختتام المهرجان الاول للامكانيات الثقافية للطلاب الاجانب في المركز العالمي للعلوم الاسلامية بمدينة قم المقدسة.

وافادت وكالة مهر للانباء ان رئيس مجلس الشورى الاسلامي اشار في كلمة القاها بالمناسبة الى تعنت الاعداء في مواجهة تطور العالم الاسلامي وقال : ان العدو لايريد ان يتقدم الاسلام ويحاول اعاقة الجمهورية الاسلامية الايرانية التي هي مركز نبض الاسلام عن النمو والتطور ومثال ذلك معارضة النشاطات النووية السلمية الايرانية.
ولفت الدكتور حداد عادل الى التغييرات الهائلة التي حدثت بعد انتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني (رض) في مدينة قم المقدسة حيث انجزت الآلاف من النشاطات العلمية والثقافية.
واعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي المركز العالمي للعلوم الاسلامية من مفاخر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واكد ان ايران تحمل في الوقت الحاضر راية الصحوة الاسلامية التي بدات تنتشر في العالم , مشيرا الى ان العقائد الغربية اثبتت عجزها وعدم كفائتها , وان المشاكل التي يعاني منها العالم المعاصر سببها الالحاد.
وبين حداد عادل ان العالم الاسلامي ساحة مفتوحة لنشر الافكار الدينية والاسلامية ويجب معرفة الدين وتعريفه كما هو , كما يتعين تقديم صورة منطقية عن الدين للشباب والمثقفين في العالم بعيدا عن الخرافات.
واضاف رئيس مجلس الشورى الاسلامي : ان المركز العالمي للعلوم الاسلامية بامكانه في هذا السياق ان يعد مفكرين ومبلغين ليكونوا سفراء الاسلام في بلادهم ويعملوا على تبليغ الدين الاسلامي.
وحذر الدكتور حداد عادل من المؤامرات التي يدبرها اعداء الاسلام لنشر الالحاد والانحلال الخلقي في المجتمعات الغربية والتفرقة والعداء في المجتمعات الاسلامية , داعيا الطلاب الاجانب الى الاستفادة من جميع الامكانيات الحديثة وافشال مخططات العدو والنهوض لتقوية الصحوة الاسلامية.
واكد 
ان العدو لايريد ان يتقدم الاسلام ويحاول اعاقة الجمهورية الاسلامية الايرانية التي هي مركز نبض الاسلام عن النمو والتطور ومثال ذلك معارضة النشاطات النووية السلمية الايرانية , مشيرا الى تاكيد قائد الثورة الاسلامية الى انها ليست سوى ذريعة فقط يتمسك بها الاعداء , فاذا كنا لا نمارس نشاطات نووية فانهم سيقدمون ذرائع اخرى مثل حقوق الانسان والارهاب.
واشار الى صمت الدول الغربية ازاء انتهاك اسرائيل لحقوق الانسان في فلسطين المحتلة في حين انها تثير ضجة فيما لو تعرض سجين مدان وفقا للقانون في دولة اخرى الى اذى طفيف وتعتبرها انتهاكا لحقوق الانسان./انتهى/

رمز الخبر 304125

تعليقك

You are replying to: .
  • 9 + 8 =