التعامل بين الاديان بحاجة الى نظام قانوني مدون

أكد البيان الصادر عن الملتقى العالمي الاول للتعامل البناء بين الاديان الذي اختتم اعماله في مدينة اصفهان على ان التعامل بين الاديان بحاجة الى نظام قانوني مدون.

 وأفادت وكالة مهر للانباء أن هذا الملتقى العالمي الاول الذي دعت اليه الجمهورية الاسلامية الايرانية من اجل الدفاع عن قدسية الانبياء ومقدسات الاديان السماوية بعد ان قامت بعض وسائل الاعلام الغربية بتوجيه اساءات متكررة الى قدسية نبي الاسلام (ص) والهجوم الارهابي على مرقدي الامامين العسكريين (عليهما السلام) في سامراء بالعراق , شارك فيه علماء الاديان المختلفة من 38 دولة في العالم .
 واختتم الملتقى الذي عقد تحت شعار " التعامل البناء بين الاديان, اطار للنظام العالمي " اعماله أمس بعد اجتماعات دامت يومين في مدينة اصفهان (العاصمة الثقافية للعالم الاسلامي) .
 وأكد البيان الذي صدر عن هذا الملتقى على ضرورة توحيد الاديان المختلفة من خلال عقيدتها في مبدأ التوحيد الالهي رغم التباين في الافكار حول هذا المفهوم , ونظرا للمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الزعماء الدينيين في مجال احياء القيم الاخلاقية والتأكيد على مبدأ الفطرة الانسانية الطاهرة فقد ادان البيان جميع انواع محاربة الدين وبث الفرقة بين اتباع الاديان المختلفة .
 واعرب البيان عن أسفه العميق لصمت بعض القادة السياسيين وعدم ابدائهم ردود الفعل المناسبة على الاساءة الاخيرة التي تعرضت لها المقدسات الدينية وخاصة الاساءة الى نبي الاسلام العظيم , مدينا هذه الاساءة التي جرحت مشاعر مليارات البشر في جميع انحاء العالم .
 ودعا المشاركون في ملتقى التعامل البناء بين الاديان في بيانهم الى تدوين قوانين تنظم التعامل بين الاديان المختلفة من خلال الوصول الى تفسير مشترك لمبادئ العدالة وحرية الرأي والاستقلال والامن وحقوق الانسان الطبيعية ونبذ العنف .
 ودعا البيان الى مواصلة مثل هذه الاجتماعات من اجل تعزيز العلاقات والتعاون الثقافي الموجود وتقوية وتكريس الروابط الدينية لضمان تحقيق الهدف المشترك لجميع الانبياء الالهيين ./انتهى/

رمز الخبر 304786

تعليقك

You are replying to: .
  • 9 + 7 =