ريتشارد مورفي: لاتوجد خطة عسكرية امريكية لضرب ايران

اعرب مساعد وزير الخارجية الامريكي الاسبق "ريتشارد مورفي" عن اعتقاده بعدم وجود خطة عسكرية امريكية لضرب ايران متوقعا استمرار المحادثات بشأن الملف النووي الايراني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 وأفادت وكالة مهر للانباء نقلا عن قناة العالم الاخبارية ان مورفي قال "لا اعتقد بوجود خطة عسكرية لضرب ايران ولا وجود اية نية لذلك حتى ان المجتمع الامريكي لا يتحمل مثل هذه الاجراءات .
 واضاف مساعد وزير الخارجية الامريكي الاسبق "لا اعتقد ان الرئيس الامريكي قد استخدم عبارات تهدد ايران مباشرة فيجب ان نتحدث بحذر عندما نقتبس ما يقوله بوش فاسرائيل وحدها هي التي لديها تصريحات واضحة بهذا الشأن.
 وقال "هناك اعتقاد ان اية خطوة عسكرية محتملة قد تبدأ من قبل اسرائيل نفسها" .
 وشبه مورفي تصريحات بوش بتصريحات الادارة الامريكية قبيل الحرب على العراق وقال "تصريحات بوش لاقت مواقف كثيرة غير موافقة عليها في العالم" .
 وتابع قائلا "بوش يحاول ان يقول ان كل الاحتمالات موجودة فهو يتبع الحل الديبلوماسي ولكنه لا يلغي الاحتمالات الاخرى واعتقد ان الطريق الديبلوماسي طريق صعب اذ انه من الصعوبة بمكان توجيه رسالة موحدة من طرف جميع الاعضاء الدائمين بمجلس الامن الى ايران" .
 واعتبر مورفي انه من غير الواضح كيف ستتطور الامور في مجلس الامن متوقعا ان يتم اصدار بيان قوي ينتقد ايران في هذه المرحلة ولكنه قال "قد تؤدي الاحداث الى احالة المشكلة مجددا الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية" .
 وحول احتمال صدور بيان رئاسي من مجلس الامن بدلا من قرار قال مورفي "اعتقد ان البيان الرئاسي ليس له قوة اي قرار متفق عليه ولذلك السبب يجب ان ننتظر نتائج المباحثات" .
 واضاف "هناك محادثات هامة جدا تجري في مجلس الامن ولكنها ليست محادثات علنية تعرف عنها الصحافة واعتقد ان هذه المرحلة هي مرحلة الدبلوماسية السرية في مجلس الامن بين الاعضاء الدائمين" .
 وبشأن وجود اختراق ايراني لمجلس الامن من خلال الموقفين الروسي والصيني قال مورفي "اعتقد ان اية دولة تحاول دائما ان تدرس مصالحها الخاصة فهذا موجود في موسكو وبكين وحتى في العواصم الغربية فالقرار الذي يمكن التوصل اليه لا يمكننا ان نتكهن به" .
 واضاف "هذه الدول ستأخذ بعين الاعتبار مصالحها فيما يتعلق بعلاقاتها القوية مع واشنطن وكذلك فيما يتعلق بعلاقاتها مع طهران اضافة الى مصالحها في عدم انتشار الاسلحة النووية" ./انتهى/

رمز الخبر 305291

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 12 =