رئيس الجمهورية يؤكد ان الاعتماد على دعم الشعوب المسلمة سيمكن العالم الاسلامي من استعادة عزته وقوته

اكد رئيس الجمهورية الدكتور محمود احمدي نجاد خلال استقباله رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد ان الاعتماد على قدرة ودعم الشعوب المسلمة سيمكن العالم الاسلامي من استعادة عزته وقوته.

وافادت وكالة مهر للانباء ان رئيس الجمهورية اكد خلال هذا اللقاء ان اعتماد الدول الاسلامية على قدرات شعوبها سيعزز من انسجامها وصلابتها الوطنية في مواجهة القوى الكبرى , مضيفا : اذا تم الاعتماد على قدرة ودعم الشعوب فسيزول الخوف من بعض القوى الغربية  , وسيسرع من احياء عزة وقوة العالم الاسلامي.
واشار احمدي نجاد الى زيارته الاخيرة الى ماليزيا , واصفا الجمهورية الاسلامية الايرانية وماليزيا بانهما بلدان اسلاميان مقتدران يكملان بعضهما البعض في مختلف المجالات من خلال امتلاكهما طاقات هائلة , وان التعاون الثنائي الوثيق بينهما بامكانه ان يكون انموذجا ناجحا لتعاون ووحدة الدول الاسلامية مضيفا : ان ايران وماليزيا باستطاعتهما تاسيس اجراءات مؤثرة للغاية من اجل وحدة العالم الاسلامي واحياء قدرته وتعزيز السلام والعدل في العالم.
واعتبر رئيس الجمهورية الاستفادة من المعايير الثورية في ادارة البلاد بمعنى الاستفادة من الاساليب المختصرة وتسريع وتيرة الفعاليات , مؤكدا ضرورة اسراع الخطى في مسار التقدم والتطور والاكتفاء الذاتي من اجل الدفاع عن مصالح الشعوب المسلمة واحياء كرامة واقتدار العالم الاسلامي.
واكد احمدي نجاد تمسك الشعب الايراني بحقه في الحصول على التكنولوجيا النووية السلمية باعتباره خطوة كبيرة في اطار اعتماد الشعوب المستقلة في العالم على نفسها , مضيفا : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تضطلع في الوقت الحاضر بدور خاص في الدفاع عن حقها المشروع في استخدام التكنولوجيا النووية السلمية باعتبارها رائدة هذه الحركة , واذا ما تعاملت بشكل جيد في هذا المجال فسيفسح الطريق كذلك لاستفادة باقي الدول المستقلة.
واشار الى تهديدات بعض الدول الغربية وخاصة امريكا ضد الشعب الايراني مستعرضا مؤامراتهم المختلفة ضد الشعب الايراني خلال الاعوام ال 27 الماضية قائلا : انهم بذلوا قصارى جهدهم بعد انتصار الثورة الاسلامية بغية معارضة طموحات الشعوب الايراني وفرضوا حربا شرسة  بواسطة صدام لمدة 8 سنوات على شعبنا , ومع وجود دعم جميع الدول الغربية والاتحاد السوفيتي السابق وبعض دول المنطقة لصدام المجرم , فانهم اضطروا في النهاية الى الخضوع لارادة الشعب الايراني.
واضاف رئيس الجمهورية : ان الشعب الايراني حاليا اكثر قوة واتحاد من الماضي وتعززت قدرة مواجهة الاعداء كذلك لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واشار احمدي نجاد الى النجاحات التي حققها الشعب الايراني بعد انتصار الثورة في مختلف الاصعدة ومن بينها التكنولوجيا النووية السلمية بالرغم من الحظر الذي فرضته القوى الكبرى وقال : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بتمتعها بدعم شعبي شامل وموحد وتمتلك موقعا جغرافيا ممتازا تلعب دورا مؤثرا في صيانة وتعزيز السلام والاستقرار والهدوء في المنطقة والعالم.
من جانبه شرح رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد في هذا اللقاء الاجراءات التي اتخذها خلال توليه زمام الامور على مدى 22 عاما لتنمية وتطوير بلاده , مشيرا الى ان على الدول الاسلامية القوية مثل ايران وماليزيا ان يوسعا علاقاتهما الثنائية وخاصة في المجال الاقتصادي لايجاد انموذج ناجح تحتذي بها بقية الدول الاسلامية.
واعلن مهاتير محمد دعمه كذلك لحق الشعب الايراني في الحصول على التكنولوجيا النووية السلمية معتبرا ان السبب الرئيسي لضغوط الدول الغربية المتزايدة لمنع الشعب الايراني من التمتع بحقه , هو وضع العراقيل امام الجمهورية الاسلامية الايرانية  والحيلولة كي لا  تصبح دولة مقتدرة./انتهى/   
رمز الخبر 306197

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 1 =