سلطانيه : ايران ستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

اكد مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان بيان مجلس الامن المبطن بتهديدات امريكا وحلفائها لن ينال مطلقا من ارادة الشعب الايراني في الاستفادة من جميع حقوقه المعترف بها دوليا في استخدام الطاقة النووية السلمية.

واعتبر الدكتور علي اصغر سلطانيه في تصريح خاص لوكالة مهر للانباء في معرض تعليقه على بيان مجلس الامن الدولي الاخير , ان امريكا فشلت في استصدار قرار شديد اللهجة ضد ايران وانها اكتفت بعد 25 يوما واجراء نحو 20 جولة من المحادثات مع اعضاء مجلس الامن باصدار بيان هزيل حول البرنامج النووي الايراني يفتقد الى الاسس القانونية.
وقال : ولو ان ايران نددت بهذا البيان ولكن اتفاق اعضاء مجلس الامن على نص البيان يدل بوضوح على ان الموضوع التخصصي والفني للبرنامج النووي الايراني الذي نقل كرهينة من فيينا الى نيويورك بسبب التصرفات غير المنطقية للدول الاوروبية الثلاث , يجب اعادته مجددا الى فيينا من وجهة نظر الاسرة الدولية.
واعتبر ان نص البيان يختلف كثيرا عن نصوص البيانات السابقة وهذا يبين ان امريكا ليست لديها القدرة في مواجهة المطالب الدولية بشان عدم جدوى استخدام التهديد مع ايران.
     

واعرب مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن اسفه لاصدار بيان من قبل مجلس الامن حول البرنامج النووي السلمي الايراني , مضيفا من جهة اخرى فان هذا البيان يفتقد الى اساس قانوني كما لا يوجد وضع طارئ على صعيد الامن الدولي او السلام من جانب النشاطات النووية السلمية الايرانية في هذا البيان شاجبا اقحام مجلس الامن في هذا المجال , واشار ان وجود قضايا اهم بكثير من القضية النووية تهدد السلام العالمي ولكن مجلس الامن لم يتخذ اي موقف تجاهها.
واكد الدكتور سلطانيه ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي الجهة الوحيدة المخولة لبحث الملف النووي الايراني , مؤكدا ان طهران ستواصل تعاونها الوثيق مع المفتشين واعضاء الوكالة في اطار معاهدة حظر الانتشار النووي والضمانات المتعلقة بها.
وشدد على ان قرار اجراء الابحاث والتطوير في الطاقة النووية التي هي ثمرة عقدين من جهود العلماء الايرانيين الاكفاء بالرغم من وجود العقوبات غير العادلة والتمييز الذي مارسته القوى الكبرى وعدم اهتمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية , هو قرار لا رجعة عنه.
           

واشار الى ان تقرير البرادعي القادم الى مجلس الامن سيشير بصراحة الى عدم وجود انحراف في النشاطات النووية الايرانية نحو اهداف عسكرية وان ايران تتعاون بشكل يتناسب مع تعهداتها القانونية.
واوضح الدكتور سلطانيه بما ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تعلن في اي من تقارير مفتشيها والمدير العام والقرارات انها ليست قادرة على مواصلة عمليات التفتيش في ايران , فان اقحام مجلس الامن في هذه القضية يفتقد الى الاسس القانونية ويتجاهل امكانيات وصلاحيات الوكالة الدولية ومسؤوليها.
واكد مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية انه لا يوجد اي تشابه بين الملف الايراني والملف الكوري الشمالي لان كوريا الشمالية اعلنت رسميا انسحابها من معاهدة حظر الانتشار النووي ومن ثم اعلنت الوكالة الدولية انها ليست قادرة على استمرار عملية التفتيش لذلك فانها احالت الملف الكوري الشمالي الى مجلس الامن الدولي./انتهى/     

 

 

رمز الخبر 306459

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 6 =