بدء الشاب الايراني حديد محمدي 35 عاماً حب الوتر في سن مبكرة، وشرع بتعلم العزف على الستار في مدينته الصغيرة "بجنورد"، ثم انتقل بعد سنوات إلى طهران ليحترف العزف على يد أهم المدرسين.و في سن السادسة عشر بدء حديد بصناعة أول "سنتور" له بعد إن أطلع على كتب في هذا المجال، اليوم يعمل حديد وأخاه في صناعة الوتريات المختلفة في ورشة صغيرة تنمي أجمل الحرف اليدوية في خدمة الموسيقى.

     

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 7 =