اعتبر الوزير المفوض في الديوان العام لوزارة الخارجية اليمنية "عبد الله سلام الحكيمي" ، ان كل مبعوث اممي يمثل الامين العام للامم المتحدة في اليمن وفي غير اليمن لايستطيع ان يتخذ قرارات وفقا لارادته ومزاجه فكل مهمته جمع الاطراف المعنية ومحاولة تقريب وجهات نظرها ومساعدتها بالتوصل الى الحل السلمي.

وكالة مهر للأنباء ، محمد فاطمي زاده : واعتبر الحكيمي في حديث له مع مهر للأنباء ، ان عبدربه منصور هادي انتهت شرعيته كرئيس ترافقي انتقالي لمدة عامين في٢٣فبراير٢٠١٤ بموجب نصوص واحكام المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي يصرون على اعتبارها احد مرجعيات ثلاث للحل!ثم انه وحكومته قدموا استقالاتهم بشكل متعمد ورفضوا ممارسة مهامهم بموجب اتفاق السلم والشراكة كتصريف اعمال ثم هربوا في تواطؤ مسبق مع العدوان السعودي الاماراتي المدعوم غربيا وصهيونيا وهو يعد منتحل صفة ومطلوب للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمي لاستدعائة قوات احنبية بالمخالفة للاحكام الدستورية النافذة اعتدت على البلاد واحتلت ارضه وبالتالي فهو يمثل تحالف العدوان ولا يحق له تمثيل اليمن وشعبه

ولفت الحكيمي إلى ان كل مبعوث اممي يمثل الامين العام للامم المتحدة في اليمن وفي غير اليمن لايستطيع ان يتخذ قرارات وفقا لارادته ومزاجه فكل مهمته جمع الاطراف المعنية ومحاولة تقريب وجهات نظرها ومساعدتها بالتوصل الى الحل السلمي وهو بهذه الصفة ينفذ اطارا مرسوما له لمهمته ترسمه الدول الخمس دائمة العضوية وخاصة امريكا وحلفاءها
بالنسبة للسيد مارتن جريفثس بالقياس الى سلفه ولد الشيخ يعتبر معقولا ويحترم نفسه وسمعته لان ولد الشيخ قام بمهمته وكأنه ممثل لتحالف العدوان السعودي الاماراتي الغربي

وأعرب الوزير المفوض في الديوان العام لوزارة الخارجية اليمنية عن اعتقاده بان ان هناك خلافات حقيقية بين السعودية والامارات فيما يتعلق بادارة الحرب العدوانية الاستعمارية ضد اليمن ماهو حاصل مجرد توزيع ادوار تكتيكية للخداع والتضليل ولضرب كل القوى  المحلية التي تقاتل معهم كمرتزقة ولتوضيح الصورة اعطيك مثلا فكلاهما يريد تصفية الاخوان المسلمين او التجمع اليمني للاصلاح وهو القوة المحلية الاساسية والقوية التي تقاتل مع العدوان فاوكل امر مواجهتهم الى الامارات في حين تحاول السعودية ان تمسك العصا من الوسط ، وكذا الحال في المجلس الانتقالي الجنوبي مثلا محسوب على الامارات وحين يحين الوقت لتصفيته ستتولى الامر السعودية وتبقى الامارات ممسكة بالعصا من الوسط كلاهما يريد الارض ولايريد ان تكون هناك قوى سياسية حقيقية حتى وان كانت عميلة لاحهما او كلاهما!!

وقال الحكيمي لمهر للأنباء، بالنسبة لمحاكمات قادة دول تحالف العدوان على جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وانتهاكات حقوق الانسان هذا امر وارد ولكن توقيته مرتبط باجندات وحسابات ومصالح الدول الامبريالية والصهيونية التي تتبعها السعودية والامارات والبحرين وهكذا تماما كما فعلوا مع صدام حسين دفعوه ودعموه لارتكاب جرائم ثم حين حان الوقت دمروه

كما أوضح ، بان العلاقة بين السعودية خاصة ودول عربية في الخليج قديمة جدا ولكنها ظلت سرية وغير معلنة وبدأت مؤخرا تسفر عن وجهها القبيح من خلال الحرب العدوانية والحصار والتجويع على اليمن مترافقا مع المبالغات غير المنطقية بشيطنة ايران او مايسمي بايرانفوبيا وتضخيم خطرها المتوهم ليبرروا بذلك تحالفهم مع الكيان الصهيوني والدخول في مرحلة العلاقة العلنية ونحن في اليمن للعام الرابع صامدون وموقفنا الدفاعي يزداد تطورا وقوة يوما بعد يوم من حيث التسليح والتجنيد والخبرات القتالية ولن يستطيع تحالف العدوان السعودي الاماراتي المدعوم امريكيا وغربيا حسم الصراع عسكريا بالنظر الى التدهور المتسارع لاوضاعه العسكرية والاقتصادية وخسائره البشرية وتفكك تحالف دوله الخ

وقال الوزير المفوض في الديوان العام لوزارة الخارجية اليمنية ، اذا لم يجنح تحالف العدوان السعودي الاماراتي وداعميه الامبرياليين الصهاينة للسلام ويوقفوا عدوانهم ويرفعوا حصارهم وحرائمهم البشعة في حق شعبنا المظلوم فان هناك خيارات عديدة في ايادي الجيش واللجان الشعبية اليمنية ليس فقط في ضرب عواصم ومدن دول العدوان وتدمير منشئاته النفطية ومرافقه الحيوية فحسب بل واكثر من ذلك منا يجعل العالم يتيقظ ويهتم باكبر ماساة كارثية انسانية في التاريخ يتعرض لها الشعب اليمني بسبب العدوان والغزو والاحتلال السعودي الاماراتي ولنا الحق كل الحق في القوانين والمواثيق الدولية والانسانية وشرائع السماء والارض وهذا ماقد يبدأ خلال الشهرين القادمين./انتهى/