وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أكد بزشكيان خلال لقاء جمعه مع عدد من المواطنين والمسؤولين وأعضاء مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) بمناسبة عيد الفطر، اليوم السبت، عزم الحكومة على حل مشاكل الشعب المعيشية.
وأعلن الرئيس الإيراني أن الحكومة لديها خطط خاصة لمعالجة مشاكل معيشة الشعب، وقال: "نحن نعمل على إنشاء هيكل يمكننا من خلاله، بمساعدة المانحين ومشاركة الشعب، ضمان عدم تعرض أي شخص في إيران للجوع، ويمكن حل المشاكل من خلال جعل بعض خدمات المعيشة متمركزة في المساجد والأحياء".
وخاطب بزشكيان مديري وزارة الاقتصاد والمالية، قائلاً: "إن الوضع الاقتصادي للشعب ليس جيداً، ويجب علينا هذا العام أن نعمل أكثر من العام الماضي في مجال الإنتاجية والكفاءة.. بلادنا لديه الكثير من الإمكانيات وإذا قمنا بتغيير الطريقة التي ننظر بها إلى القضايا وحلها، يمكننا حل المشاكل".
وأضاف رئيس الجمهورية: "عندما ننظر إلى أدعية شهر رمضان نرى أن واجبنا الاجتماعي الأهم هو رعاية معيشة الناس، وآمل أن نتمكن من خلال تغيير منظورنا في العام الجديد من إحداث تغييرات إيجابية في حياة الناس".
وأكد بزشكيان على ضرورة استراتيجية المصالحة والوحدة في البلاد، وقال: "إذا وضعنا خلافاتنا الداخلية جانباً واتحدنا، فلن يطمع بنا العدو وسنتمكن من حل مشاكل الشعب"، مضيفا: "يتعين علينا أن نتكاتف ونعمل معًا لحل مشاكل الناس".
وأكد الرئيس الايراني أنه "لا بد من صنع عام جيد"، مبينا: "يتعين علينا اتخاذ قرار وجعل عامنا جيدا، والمطلوب من أجل ذلك هو تغيير تفكيرنا".
كم شدد رئيس الجمهورية على ضرورة حضور أقوى للأكاديميين في منظومة صنع القرار في البلاد، وقال: "إذا تقدم الأكاديميون إلى الواجهة وقدموا حلولاً علمية لحل المشاكل، فأنا أعتقد أننا قادرون على حل المشاكل".
وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية، أكد الرئيس بزشكيان على أهمية تفاعل إيران مع الدول الأخرى في السياسة الخارجية، وقال: "تريد الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحوار من منطلق المساواة؛ بينما أنهم يهددون إيران من جهة ويريدون التفاوض من جهة أخرى. إذا كنتم تريدون اجراء المفاوضات، فما يعني التهديد؟! اليوم، لا تُهين أمريكا إيران فحسب، بل تُهين العالم أيضًا، وهذا السلوك يتناقض مع الدعوة إلى التفاوض".
/انتهى/