أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، اسماعيل بقائي أن ميناب ليست سوى مثال واحد من بين مئات الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الإيرانيين، قائلاً: "لقد عاش أطفال مدرسة شجرة طيبة في ميناب حياة قصيرة، لكن أثر وجودهم محفور بعمق في مجتمعنا حتى أصبحوا جزءًا من الذاكرة التاريخية".