عندما تحدث دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في مارس الماضي عن ضرورة "استسلام إيران غير المشروط"، كان يسعى لتقديم صورة عن التفوق المطلق لواشنطن وعجز طهران أمام الضغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية. غير أن مرور عدة أشهر على بدء الحرب وانتهائها بالاتفاق ووقف إطلاق النار، كشف عن صورة مغايرة تماماً.