الحاج رمضان كرّس وقته لخدمة المجاهدين في المجالات المتعددة، وكان شريكاً حقيقياً في دعم وإسناد المقاومة الفلسطينية بمختلف توجهاتها، بل إن بصماته واضحة في تطوير قدراتها التصنيعية، والتكنلوجية، في الصواريخ وتوجيهها، والطائرات المسيرة بأنواعها، وهو الذي نسّق وأشرف على مئات الدورات العسكرية.