الحرب النفسية
-
كيف فكّكت طهران إستراتيجية الحرب المركبة من الداخل؟
في ظل تصاعد الضغوط العسكرية على إيران وارتفاع منسوب التهديدات الأميركية –"الإسرائيلية"، تتقدّم قراءة تحليلية تؤكد أن هذا التصعيد لا يمكن فصله عن فشل خطة هجومية داخلية كان يُعوَّل عليها لإحداث اختراق حاسم في العمق الإيراني، يمهّد الطريق أمام ضربات خارجية أكثر فاعلية وتأثيراً.
-
ايران في مواجهة الحرب الاعلامية والنفسية والارهاب
موجة الاحتجاجات في ايران بدأت بمطالب معيشية واقتصادية إلا أنها سرعان ما تحوّلت إلى حراك سياسي رافقته عمليات إرهابية وتحريبية وفوضى تزامنت مع تهديدات وضغوط أجنبية وحرب نفسية وإعلامية مركبة تدار من الخارج وتنفذ بأدوات داخلية تستهدف نظام الجمهورية الاسلامية بشكل مباشر.
-
استخبارات الحرس الثوري: العدو انتقل من الهجوم العسكري الى زعزعة الأمن الداخلي
كشف جهاز استخبارات حرس الثورة الإسلامية عن تغيير العدو لاستراتيجيته، منتقلاً من الهجوم العسكري إلى العمل على زعزعة الأمن الداخلي وإثارة الاضطرابات داخل البلاد.
-
الحرب أم تصور الحرب؟ ما هو الترياق للعمليات النفسية الأمريكية - الإسرائيلية؟
إن احتمال وقوع هجوم، والتحضير له، والانسحاب منه، كلها أمثلة على الحرب النفسية، ومزيج مرير من الأخبار والشائعات والتكهنات والتحليلات التي تُنشر في الفضاء الإلكتروني ووسائل الإعلام العالمية هذه الأيام ضد إيران، مدعيةً دعم الشعب الإيراني، بينما تكافح الحكومة بكل قوتها للسيطرة على الأوضاع الاقتصادية.
-
تجدد الحرب بين التهويل والحقيقة: من يقود حملة الخوف على الإيرانيين؟
توازياً مع الحرب العسكرية والاقتصادية الظالمة على الشعب الإيراني، تدور حرب نفسية منظمة وموسعة، تنفذها عدد من القنوات المدعومة صهيونياً، في إطار ما تدعي أنه "تحليلات استراتيجية لاحتمالية تجدد الحرب" هدفها الوحيد هو شلّ المجتمع الإيراني.
-
العميد حاجي زاده: لا تهديد عسكري حقيقي ضد إيران التي باتت اقوى من أي وقت
قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، إن قائد قوات الجوفضاء في الحرس الثوري، أكد خلال اجتماع مع اللجنة أن إيران اليوم أقوى من أي وقت مضى، ولا وجود لأي تهديد عسكري حقيقي ضدها.