أصدر 218 أستاذاً وباحثاً فرنسياً بياناً حذروا فيه من تدمير التراث الثقافي الإيراني. ونوّهوا أن ذلك من شأنه أن يمحو جزءاً مهماً من الذاكرة الإنسانية.