أفادت وكالة مهر للأنباء أن احتفالات "غدير" انطلقت منذ ظهر اليوم في عدد من المحافظات الإيرانية، في حين تم تأجيل الفعاليات في بعض المحافظات الأخرى إلى ما بعد الظهر بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
هذه الاحتفالات التي تشهدها كافة أنحاء إيران الإسلامية، تحمل أجواء مغايرة مقارنة بالسنوات الماضية. فإذا كان غدير العام الماضي قد صادف اليوم الأول من الحرب التي استمرت 12 يوماً، حيث خرج الشعب الإيراني دون أي خوف من طائرات العدو الصهيونية المسيرة، مردداً اسم أمير المؤمنين علي (ع) في شوارع المدن والقرى الإيرانية، فإنهم يبدأون احتفالات غدير هذا العام بعد أن أمضوا أكثر من 90 ليلة منذ حرب رمضان وهم يهتفون "حيدر حيدر" مطالبين بدماء قائدهم الشهيد، ويرفعون تحت راية إيران شعار الوحدة.
وقد جاءوا اليوم في هذا العيد ليجددوا العهد مع "ولاية الفقيه" ولمبايعة قائد الثورة، مؤكدين أنهم سيبقون فدائيين لإيران الإسلامية ما دام فيهم رمق.
تعليقك