أكد السفير الإيراني لدى فرنسا "محمد أمين نجاد"، على أنه لا يمكن لأي حكومة أن ترضى بفقدان ولو مواطن واحد من مواطنيها، مشيرا إلى تحول الأحداث الأخيرة في إيران إلى أعمال عنف في حين كانت الاحتجاجات الأولية سلمية، ولكن مع التدخلات الأجنبية ودخول العناصر المسلحة تحولت إلى أعمال شغب دموية.