امين لجنة حقوق الانسان الایرانية، ناصر سراج: "السؤال الأساسي هو ما إذا كان المجتمع الدولي يتعامل على قدم المساواة مع جميع ضحايا الإرهاب، مبينا: آلاف المواطنين الإيرانيين، بما في ذلك الأطفال والنساء والرجال والمسنين، بالإضافة إلى المسؤولين والعلماء وأفراد القوات المسلحة هم كانوا ضحايا الارهاب.