أصدر ممثلو الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارًا ضد إيران، ورغم عدم تحقيق الإجماع الذي كانت الدول الغربية تسعى إليه في التصويت، إلا أن ذلك أثار شكوكًا جدية حول قدرة الغرب على بناء توافق في الآراء حتى في قضايا حقوق الإنسان ضد إيران؛ وهي شكوك ازدادت حدةً في ضوء أدائهم المزدوج.