١٩‏/٠٣‏/٢٠٢٦، ٩:٢١ ص

انطلاق الموجة الرابعة والستين من عملية "الوعد الصادق"

انطلاق الموجة الرابعة والستين من عملية "الوعد الصادق"

دخلت الحرب بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيوني يومها العشرين، إذ حوّل فشل العدو في تحقيق أهداف معادلات الميدان الحرب من مجرد معركة عسكرية إلى أزمة استنزاف حقيقية.

وكالة مهر للأنباء: فقد انقضت عشرون يومًا منذ بدء الهجوم على إيران. تلك الأيام التي وعدت فيها واشنطن وتل أبيب بـ"حرب خاطفة وقصيرة الأمد"، لكنهما الآن، في الأسبوع الثالث من المعركة، تواجهان واقعًا مريرًا آخر: استقرار البنية الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والتعقيد غير المسبوق لساحة المعركة.

وبينما تشير صور الأقمار الصناعية إلى أضرار لحقت ببعض القواعد العسكرية الإيرانية، تفيد مصادر ميدانية باستمرار دورة العمليات الهجومية الإيرانية ضد أهداف حيوية للعدو في الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية في المنطقة.

تُظهر تطورات الأيام العشرين الماضية أن المنظرين العسكريين الغربيين قد أخطأوا خطأً فادحاً في تقدير "صلابة إيران الوطنية" و"قدرتها على الردع". وقد أصبحت الحرب اختباراً حقيقياً لديناميكيات التحالف الأمريكي الصهيوني وتماسك الكيان الصهيوني الداخلي. وبينما يتابع الرأي العام العالمي صورة جديدة للنظام الإقليمي الجديد من خلال الصور التي تبثها جبهات المقاومة، يعتقد المحللون العسكريون أن اليوم العشرين من الحرب قد يكون نقطة تحول لدخول لاعبين جدد إلى المعادلة أو بداية لمبادرات سلام مفروضة على الغرب.

أعلن المتحدث باسم قيادة خاتم الأنبياء (عليه السلام): "تتواصل العمليات الهجومية والدفاعية للقوات المسلحة الإيرانية بكامل قوتها، ونحذر العدو بأنكم ارتكبتم خطأً فادحاً بمهاجمة البنية التحتية للطاقة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وردنا جارٍ ولم ينتهِ بعد..."

وأضاف: "إذا تكرر هذا الأمر، فلن تتوقف الهجمات اللاحقة على بنيتكم التحتية للطاقة وبنية حلفائكم حتى يتم تدميرها بالكامل، وسيكون ردنا أشد بكثير من هجمات الليلة الماضية."

وأعلنت إدارة العلاقات العامة بالحرس الثوري الإيراني في بيان: "بسم الله العلي القدير، أفادت الجبهة الداخلية للكيان الإسرائيلي برصد صواريخ إيرانية، وحثت المستوطنين الصهاينة على الاحتماء فوراً."

رمز الخبر 1969361

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha