هل استهدفت إسرائيل منشآة "نطنز" أم هي مسرحية صهيونية على خشبة "الاعلام المفبرك"؟

روجت وسائل الإعلام التابعة لأعداء ايران لإخبار مزيفة تدعي بان ايران تخطط لإستهداف سفارات اسرائيل في أوروبا، ويأتي ذلك ضمن المشهد الثاني من المسرحية الصهيونية للإيحاء بأن إسرائيل هم من تقف وراء الأحداث التي تشهدها ايران مؤخرا.

وكالة مهر للأنباء: بعد وقوع انفجار في منشآة الشهيد أحمدي روشن (نطنز) النووية في الخميس الماضي (2 من يوليو/ تموز)، حشّدت وسائل اعلام العدو سواء الرسمية أو الموكلة، جميع طاقاتها للترويج الى أن اسرائيل هي من قامت باستهداف هذه المنشآة، كي توحي بأن اسرائيل قادرة على استهداف منشآة ايران النووية.

رغم ذلك لم يتمكن المسؤولون الاسرائيليون من تأكيد صحة هذه الأكاذيب والمسرحيات، لأنهم على علم بأنها غير واقعية، كما يعلمون أن الركوب على الامواج في هذا الموضوع، له تداعيات خطيرة للغاية لإسرائيل.

وأعلنت إحدى وسائل الاعلام التابعة لأعداء ايران، ليلة أمس، نقلا عن مصادر اسرائيلية قريبة لمنظمة الموساد، عن ان هذه المنظمة (الموساد) تمكنت من احباط مخططات ايرانية للهجوم على سفارات اسرائيل في الدول الاوروبية وغيرها من الدول، حسب زعمها.

من الواضح جداً أن إعداد ونشر الأخبار التي لا يعرف مصدرها ولا موقعها، ما هو إلّا إستمرار للسيناريوهات السابقة، بهدف الإيحاء بأن الكيان الاصهيوني له دور فيما يحدث في ايران مؤخرا سيما في حادثة "نطنز"، والأكاذيب التي يروجيون لها عن نية ايران لإستهداف سفارات الكيان المحتل، تأتي في ضمن هذا الاطار وهذا التوجه.

أن المحاولات الفاشلة للكيان الإسرائيلي في عرض قواه، تأتي بقيمة ان يتم كشف النقاب عن الوجه الحقيقي لوسائل اعلام تدعي الحيادية وعدم الإنحياز، وذلك يظهر مدى ضعف وهشاشة هذا الكيان، كما يبيّن أن الساسة الإسرائيليين مازالوا مستمرين في إقامة مسرحياتهم المعتادة لرسم أحلامهم الوردية وآمالهم التي سوف لن ينالوها أبدا.

/انتهى/.

رمز الخبر 1905615

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 5 =