٠٣‏/٠١‏/٢٠٢٦، ٦:٣٣ م

وسائل الإعلام المعادية تفشل في اختلاق وفيات في "يزدانشهر"

وسائل الإعلام المعادية تفشل في اختلاق وفيات في "يزدانشهر"

تبيّن أن ادعاء وسائل الإعلام المعادية للثورة بأن شاباً قُتل في أعمال الشغب في يزدانشهر نجف آباد غير صحيح، وأن هذا الشخص توفي بسبب الانتحار.

أفادت وكالة مهر للأنباء، نُشرت قبل ساعات صور لشاب يُدعى فرشيد مختاري على الإنترنت، ووُصف بأنه "ضحية أعمال الشغب" في يزدانشهر، أصفهان. إلا أن متابعة مراسل مهر أشارت إلى أن أقارب الشاب اتصلوا بخدمات الطوارئ ليلة أمس وأبلغوا عن انتحاره في منزله.

ووفقًا لأقارب فرشيد مختاري الذين أبلغوا خدمات الطوارئ، كان الشاب وحيدًا في المنزل وقت وقوع الحادث، وأطلق النار على نفسه في منطقة الصدر ببندقية صيد.

ويذكر تقرير الشرطة أيضًا أنه تم العثور على بندقية صيد، بالإضافة إلى 13 رصاصة وثلاث أغلفة طلقات خالية في مكان الحادث، وتمت مصادرتها.

ووفقًا لمصادر أمنية، عُثر أيضًا على ورقة بجانب جثة الشاب، تُشير إلى سبب محاولته الانتحار، وهو وجود مشاكل عائلية ونفسية.

في غضون ذلك، شهد حي يزدانشهر في نجف آباد خلال الأيام القليلة الماضية اشتباكات وأعمال شغب في أوقات محددة، وحاولت وسائل الإعلام المعادية تأجيج الرأي العام من خلال التلاعب الإعلامي.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد قدّمت وسائل الإعلام المعادية، خلال الأيام القليلة الماضية فقط، ثلاثة أشخاص على الأقل من محافظات كهكيلويه وبوير أحمد وفارس، ما زالوا على قيد الحياة، على أنهم ضحايا أعمال الشغب.

/انتهى/

رمز الخبر 1966922

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha