آية الله السيد ياسين الموسوي
-
إمام جمعة بغداد: لا نقبل أن يكون العراق خاضعاً للإرادة الأمريكية
أكد آية الله السيد ياسين الموسوي، إمام جمعة بغداد والأستاذ البارز في حوزة النجف الأشرف، أن الأمم المتحدة فقدت، خلال العقود الأخيرة، الكثير من قدرتها على تحقيق الأهداف التي تأسست من أجلها، وفي مقدمتها حفظ السلم الدولي ومنع الحروب والاعتداءات.
-
إمام جمعة بغداد: الحكومة العراقية انحازت إلى المحور الأمريكي وعليها حماية مصالح الشعب
أكد آية الله السيد ياسين الموسوي، إمام جمعة بغداد والأستاذ البارز في حوزة النجف الأشرف، أن وظيفته الدينية والوطنية تفرض عليه قول كلمة الحق وتقديم النصيحة، مشدداً على ضرورة مواجهة الظلم والدفاع عن حقوق الشعوب.
-
إمام جمعة بغداد: الأزمة في العراق نتاج سوء الإدارة وارتهان القرار السياسي للمصالح الضيقة
انتقد آية الله السيد ياسين الموسوي، إمام جمعة بغداد، أداء القوى السياسية العراقية، معتبرًا أن البلاد تعيش أزمة مركبة سببها غياب الكفاءة في إدارة الدولة وتغليب المصالح الحزبية والشخصية على مصلحة العراق، فيما حذر من المخاطر الإقليمية التي تستهدف المنطقة، وفي مقدمتها المشروع الإسرائيلي.
-
امام جمعة بغداد: سلاح الدولة هو كل سلاح يحمي العراق.. والتدخل الأمريكي في ملف المقاومة مرفوض
أكد آية الله السيد ياسين الموسوي، إمام جمعة بغداد، أن الجدل الدائر خلال الأسابيع الأخيرة بشأن ما يسمى بـ"حصر السلاح" شابه قدر كبير من الفوضى السياسية والإعلامية، محذراً من محاولات تفسير مفهوم "سلاح الدولة" وفق الرؤية الأمريكية أو الأجندات السياسية التي تستهدف إضعاف العراق.
-
إمام جمعة بغداد: اصرار الجمهورية الإسلامية في ايران وصمود حزب الله أجبرا العدو على وقف اطلاق النار
تناول آية الله السيد ياسين الموسوي، إمام جمعة بغداد والأستاذ البارز في حوزة النجف الأشرف، في خطبة صلاة الجمعة جملة من القضايا السياسية والاقتصادية والإقليمية، مسلطاً الضوء على الأزمات التي يشهدها العراق وتطورات المنطقة.
-
آية الله السيد ياسين الموسوي ينعي سماحة الإمام الخامنئي
أصدر إمام جمعة بغداد والأستاذ في الحوزة العلمية في النجف الأشرف "آية الله السيد ياسين الموسوي" نعى فيه قائد الثورة الاسلامية الايرانية سماحة الإمام الخامنئي.
-
آية الله السيد ياسين الموسوي: استشهاد السيد محمد باقر الحكيم جرحٌ مفتوح في وجدان العراق والأمة
قال آية الله السيد ياسين الموسوي، إن استشهاد محمد باقر الحكيم شكّل فاجعة كبرى أصابت العراق والعالم الإسلامي عموماً، وعالم التشيّع خصوصاً، وترك جرحاً عميقاً في قلوب المسلمين في الشرق والغرب، واصفاً الجريمة بأنها جاءت في أول عام بعد سقوط نظام صدام، لتكشف عمق الاستهداف الممنهج للرموز الدينية والقيادية.