٢٥‏/٠٧‏/٢٠١٢، ٦:٢٩ م

صالحي : دور سوريا سيتعزز على الصعيدين الاقليمي والدولي

صالحي : دور سوريا سيتعزز على الصعيدين الاقليمي والدولي

اكد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية علي اكبر صالحي ان ان دور سوريا سيتعزز على الصعيدين الاقليمي والدولي بعد تجاوزها الظروف الراهنة.

وافادت وكالة مهر للانباء ان وزير الخارجية علي اكبر صالحي استقبل اليوم الاربعاء نائب رئيس الوزراء السوري لشؤون الخدمات وزير الادارة المحلية عمر غلاونجي والوفد المرافق له.
واعرب وزير الخارجية في هذا اللقاء عن تقديره للمواقف المشرفة التي اتخذتها سوريا حكومة وشعبا في دعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية , مؤكدا على التزام الجمهورية الاسلامية الايرانية على موقفها الشفاف والمبدئي في دعم مسيرة الاصلاحات التي بدأها الرئيس بشار الاسد لتحقيق المطالب المشروعة والسلمية للشعب السوري , معارضتها لاي تدخل في شؤون سوريا.
وقال : ان التدخلات المستمرة للاجانب والدعم السافر لاعمال العنف التي تقوم بها المجموعات الارهابية , تعتبر العقبة الرئيسة لمتابعة مسيرة التنمية والاصلاحات السياسية والاقتصادية وتلبية المطالب المشروعة للشعب السوري.
واضاف : ان التطورات التي حدثت في الاسابيع الاخيرة بعد تصاعد   الاعمال الارهابية والتي واجهت ردا حاسما من قبل الحكومة والجيش السوري والتي ترافقت مع الحرب النفسية والدعائية الواسعة للقوى الاجنبية ضد سوريا وشعبها , تدل على خطأ جميع توقعات وحسابات بعض الدول الاجنبية ووسائل الاعلام المرتبطة بها.
واعرب وزير الخارجية عن ثقته بان سوريا حكومة وشعبا وجيشا ستتجاوز الظروف الراهنة , وستحقق مصالحها الوطنية بشكل اكثر اقتدارا من السابق من خلال المحافظة على الوحدة الوطنية , وسيؤدي الى تعزيز دور سوريا على الصعيدين الاقليمي والدولي.
كما اعلن وزير الخارجية استعداد ايران لمواصلة دعمها الشامل للشعب السوري , معربا عن امله في تذليل بعض العقبات امام تطوير العلاقات وتعزيز التعاون بين ايران وسوريا وخاصة على الصعيد الاقتصادي من خلال التنسيق بين مسؤولي البلدين.
من جانبه اعرب نائب رئيس الوزراء السوري لشؤون الخدمات وزير الادارة المحلية عمر غلاونجي في هذا اللقاء عن تقديره وشكره للدعم الشامل الذي تقدمه ايران وحكومة وشعبا لسوريا حكومة وشعبا في الظروف الحالية.
وشرح نائب رئيس الوزراء السوري الاوضاع في بلاده على مختلف الاصعدة الامنية والاقتصادية , مشيرا الى استهداف المجموعات الارهابية للبنى التحتية والخدمات , مؤكدا على العزيمة الراسخة للحكومة السورية لضمان الامن وتحقيق الرفاهية وتحسين الظروف  المعيشية لشعبها الى جانب سعيها لتحقيق مطالب الشعب السوري المشروعة والسلمية.
واوضح انه بالرغم من جميع المؤامرات والضغوط السايسية والاقتصادية الواسعة الى جانب الحرب النفسية والدعائية من قبل بعض الدول الغربية والعربية بهدف الاخلال بالامن وسبل عيش المواطنين , الا ان الشعب السوري بوقوفه الى جانب حكومته يطالب الى ضمان الامن والعيش الكريم , ويدعم المساعي والاجراءات الحازمة التي يتخذها الرئيس بشار الاسد والجيش السوري في هذا الاطار. 
واعرب المسؤول السوري عن ارتياحه للمحادثات الجيدة والبناءة التي اجراها مع المسؤولين الايرانيين , معربا عن امله في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين من خلال الاسراع في وتيرة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين طهران ودمشق./انتهى/
 
رمز الخبر 1658469

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha