وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرح اللواء إسماعيل أحمدي مقدم، في مراسم إحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد في الحرس الثوري، العميد سيد رضي موسوي، قائلاً: "في منطق القرآن والسنة النبوية، ليس النصر والهزيمة مطلقين ودائمين، والله يُغير الأزمنة بين الأمم".
وفي إشارة إلى معركة أحد، قال: "في هذه الحرب، يبدو أن الهزيمة حدثت نتيجة إهمال بعض المقاتلين المسلمين. استشهد حمزة بن أبي طالب (عليه السلام) ومجموعة من صحابة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وتراجع العدو، لكن الوحي الإلهي نزل على النبي، فأمره المقاتلون أنفسهم العائدون من ساحة المعركة، حتى الجرحى منهم، بالتحرك ليلاً لملاحقة العدو. وبالرغم من وجود متطوعين آخرين، فقد تم التأكيد على أن هؤلاء أنفسهم تحركوا وهزموا العدو دون أن يتكبدوا أي خسائر أو أضرار؛ وهذا هو التقليد الإلهي نفسه؛ فالنصر ليس دائمًا والهزيمة ليست نهاية المطاف.
وأكد رئيس جامعة الدفاع الوطني أن محور المقاومة قائم أيضًا على هذا التقليد الإلهي، وأضاف: "لقد كان الأصدقاء الإيرانيون حاضرين باستمرار على هذا الدرب منذ تشكيل محور المقاومة وحتى الآن، وقد استشهدوا أيضًا على هذه الجبهة".
وفي معرض استعراضه لأحداث عام ١٩٨٢، صرّح الجنرال أحمدي مقدم قائلاً: في ذلك العام، وفي سبيل القضاء على فصائل المقاومة الفلسطينية، تسبّب الكيان الصهيوني في كوارث جسيمة في المخيمات الفلسطينية، بما فيها صبرا وشاتيلا، وقام بترحيل فصائل المقاومة بحراً إلى تونس والمغرب. حينها، ساد الاعتقاد بأن المقاومة قد انتهت، ولكن في تلك الأيام بالذات، وُلد حزب الله في لبنان. لقد فشلت الحرب الأخيرة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للكيان الصهيوني، فلم تُستأصل فلسطين ولم يُدمّر محور المقاومة.
/انتهى/
تعليقك