وأفادت وكالة أنباء مهر، أوضح جليل رحيمي جهان آبادي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى دكا، خلال هذا اللقاء، تاريخ السياسات العدائية وانتهاكات القانون الدولي التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول المستقلة، ودعا إلى إعلان وحدة وموقف موحد من حكومات العالم ضد هذه التدخلات، حفاظًا على الأمن والسلام الدوليين.
وأكد السفير الإيراني أن الكيان الصهيوني، خلال المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، هاجم مواطنين إيرانيين ومنشآت تابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية وقادة عسكريين، بهدف عرقلة جهود السلام، وأن الولايات المتحدة، أثناء انخراطها في المفاوضات مع إيران، دعمت هذه الجرائم وشاركت في هذا العدوان السافر.
وأكد رحيمي أيضًا: أن أمريكا هي سبب جميع المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها إيران بفرضها عقوبات قاسية، والآن، من خلال التهديدات والتدخلات والضغوط لشن هجوم عسكري، تواصل سعيها لزعزعة الأمن في الشرق الأوسط والمنطقة وإلحاق الضرر بجميع الدول الإسلامية.
وأضاف سفير ايران: إن انعدام الأمن والاضطرابات في الشرق الأوسط والعالم، ودعم الكيان الصهيوني، يضر بمصالح جميع الحكومات. حتى بنغلاديش، التي تضم نحو ستة ملايين عامل في دول الخليج الفارسي، تواجه مشاكل جوهرية وانخفاضًا حادًا في الدخل نتيجة لتنامي حالة انعدام الأمن. وتتوقع إيران من جميع الدول المستقلة في العالم، بما فيها بنغلاديش، أن تحتج قانونيًا وشرعيًا على مواقف الرئيس الأمريكي المعادية للسلام، وعلى الأعمال الإجرامية التي يقوم بها ترامب والكيان الصهيوني.
كما أكد السفير الإيراني، خلال هذا اللقاء، على العلاقات السياسية والثقافية الإيجابية بين البلدين، وشرح بعض المحاور المهمة لبعثته في القطاعات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، وشكر حكومة بنغلاديش على دعمها وتعاونها، وطلب المساعدة في تطوير هذه البرامج.
وبحسب هذا التقرير، صرّح وزير الخارجية البنغلاديشي، توحيد حسين، خلال هذا اللقاء مع السفير الإيراني: "إنّ الصداقة بين شعب وحكومتي بنغلاديش وشعب وحكومتي إيران صداقة تاريخية وثقافية راسخة وحقيقية، حتى أنّ العديد من وثائقنا التاريخية مكتوبة باللغة الفارسية".
وأضاف: "لا شكّ أنّ وجودكم كسفير لإيران في بلد صديقكم ورفيقكم سيكون موفقاً بإذن الله".
تعليقك